أفاد باحثون في جامعة بنغهامتون بمدينة نيويورك أنهم توصلوا إلى فهم السبب أو الرابط وراء ضلوع الصدمات العاطفية في النوبات القلبية. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية نقلا عنهم أن المواقف المسببة للتوتر يمكن أن تؤدي إلى إطلاق هرمونات تتسبب بنقل بكتيريا إلى جدران الشرايين لتلتصق بها، وأن هذا بدوره يؤدي الى اندفاع ترسباتٍ في مجرى الدم، ينجم عنه نوبة قلبية.

وبناء على ذلك، أوصى الباحثون بضرورة مراقبة تحركات هذه البكتيريا، وكذلك مستويات الكوليسترول لدى مرضى تصلب الشرايين، من أجل وقايتهم من النوبة القلبية. والجدير بالذكر أن أمراض القلب هي القاتل الأكبر في بريطانيا، وتتسبب بوفاة شخص من بين 4 أشخاص في أميركا.