استخدم باحثون أخيرا القمر الأصطناعي «ميتيوسات» الواقع على بعد 36 ألف كيلو متر عن كوكب الأرض، في عملية رصد البراكين بالمناطق النائية، وذلك بأمل أن يساعدهم في المهمة الصعبة المتمثلة في توقع حدوث الثورات البركانية.
وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن القمر الاصطناعي «ميتيوسات» الخاص بالمناخ يجري تطويعه لقياس حرارة الحمم البركانية في بحيرة «نيراغونغو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يقوم فريق دولي بمقارنة البيانات المستقاة من الجهاز «إس إي في آي آر آي» (جهاز التصوير الدوّار والمحسن بالأشعة المرئية وتحت الحمراء)الموجود على القمر الاصطناعي، ببيانات تم جمعها من البحيرة باستخدام كاميرات حرارية أرضية.
ورأى الفريق البحثي في ذلك مجالاً لاستخدام هذه التقنية الفضائية في رصد البراكين المعزولة في جميع أنحاء العالم، وربما في توقع حدوث الثورات البركانية.
أما ماريان كوينيغ، مدير التطبيقات الجوية والصورية لأقمار «ميتيوسات» من الجيل الثاني في «المنظمة الأوروبية لأقمار الطقس الاصطناعية»، فقال ان ذلك يطرح مجالات جديدة علمية يمكن من خلالها أيضا استثمار قمر «ميتيوسات».
وفي المهمة الأخيرة، طور الباحثون صيغة خوارزميات تدعى «هوتسات» للكشف عن الحالات الحرارية الشاذة في درجة حرارة سطح الأراضي المرتبطة بالبراكين، وقاموا بحساب كمية الطاقة الحرارية التي تم رصدها في المنطقة الهدف، عبر تحليل الصور في جهاز «إس إي في آي آر آي».
