في المجلات، ظهرت صورة أنجيلينا جولي كرمز للإغراء في عالم هوليوود وكأم إلى جانب براد بيت، لكن الممثلة الأميركية التزمت في الوقت عينه بحقوق اللاجئين وضحايا الحروب والمجاعات، لاسيما وأنها أخرجت فيلماً يعالج قضايا انسانية تحت عنوان« أرض الدم والعسل».

التزام

ضمن ذلك الالتزام، كان أحد المواضيع المركزية في عملها النضال ضد العنف الجنسي في مناطق النزاعات. الأسبوع الماضي، أطلقت سفيرة الأمم المتحدة ووزير الخارجية البريطاني وليام هيج نداء للتأمل حول هذه المشكلة في إطار المؤتمر العالمي الذي سيعقد لاحقا في لندن.

« آمل خلال سنتين ، عندما تشتعل حربا في مكان ما، ان يتمتع من ينوون انتهاك حرمة رجل أو امرأة أو طفل بما يكفي من الوعي بعواقب أفعالهم»، على حد تعبير أنجيلينا في تصريح لها لصحيفة« الغارديان» البريطانية، بعد أن استيقظ اهتمامها بالقضايا الانسانية في كمبوديا، حيث مثلت في عام 2000 فيلم الأكشن« تومب ريدير»، مؤكدة لمجلة« ناشيونال جيوغرافيك :» عندما بدأت السفر ، أدركت أن أمورا كثيرة كانت تحدث لم أكن على علم بها«.

موقع سفيرة

جولي ومنذ عام 2001 تشغل موقع سفيرة الممثل الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» أكنور«، عمل يجعلها في سفر متواصل إلى مناطق النزاعات ومخيمات اللاجئين، وهي تقول بهذا الصدد: أؤمن بما تمثله الأمم المتحدة: المساواة وحماية حقوق الانسان للجميع».

العام الماضي، كانت جولي وهيج قد سافرا إلى أفريقيا، حيث زارا نساء انتهك الجنود أعراضهن،« نريد تلقي معلومات من أشخاص معنيين مباشرة تعرضوا لانتهاكات واعتداءات جنسية خلال النزاع الدائر شرقي الكونغو»، كما اوضحت جولي، مثلما زارت الممثلة نساء أغتصبن في تسعينيات القرن الماضي خلال حرب البوسنة، ومخيمات اللاجئين السوريين.