بحيرات في «الكوكب الأحمر» قبل210 ملايين سنة

اكتشاف تضاريس جيولوجية في بركان أرسيا مونس أرشيفية

متى سجل وجود الحياة على سطح المريخ؟ لا أحد يعلم، لكن الدراسات التي ظهرت خلال القرن الماضي، والتي لا تزال تنبثق خلال القرن الجاري، تبين أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، غير أن باحثين في جامعة «براون» الأميركية وجدوا أخيراً، احتمال أن يكون سفح بركان مريخي ضخم، كان مغطىً بالجليد، موطناً لبيئة صالحة للعيش على سطح هذا الكوكب الأحمر.

موطن

وتشير التضاريس الجيولوجية التي اكتشفت في «أرسيا مونس»، وهو ثالث أطول بركان في المريخ، إلى احتمال وجود بحيرات على سطح الكوكب قبل 210 ملايين سنة. ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن الباحثين، اعتقادهم أن تلك البحيرات كانت موطناً للبكتيريا والكائنات الحية الأخرى وحيدة الخلية التي تطورت في الوقت ذاته الذي بدأت تظهر فيه الديناصورات على الأرض.

بركان مريخي

والبركان المريخي الذي يضاهي ضعف طول جبل إيفرست، يعتقد بأنه أنتج حرارة شديدة ناجمة عن انفجارات، مذيباً كميات هائلة من الجليد، لتتشكل في النهاية بحيرات جليدية مريخية، وأن البحيرات المغطاة بالجليد في «أرسيا مونس»، قد احتفظت بمئات الأميال التكعيبية من المياه المذابة، وذلك وفقاً لحسابات أحد طلبة الدراسات العليا في جامعة براون.

تضاريس

وتكهن العلماء منذ سبعينيات القرن العشرين بأن الجهة الشمالية الغربية من «أرسيا مونس» قد غطاها الجليد في فترة من الفترات. وذلك لأن التضاريس حول «أرسيا مونس» تبدو شبيهة بشكل لافت بالتضاريس التي تتركها الأنهار الجليدية المتقهقرة في الوديان الجافة في القارة القطبية الجنوبية.

 

وديان جافة

توجد في القارة القطبية الجنوبية، وهي عبارة عن وديان قاحلة تغطيها الكثبان الرملية والحجارة، وتبلغ مساحتها 4800 كيلومتر مربع، وبذلك فهي تمثل أكبر منطقة خالية من الجليد في «أنتاركتيكا». ويوجد في مياه تلك المنطقة تحت الثلج مياه شديدة الملوحة، تعيش فيها أنواع من الحيوانات النادرة وغير المعروفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات