كرم معهد الفيلم الأميركي أخيراً، الممثلة والناشطة السياسية جين فوندا بجائزة الإنجازات على مدار الحياة، وشارك في حفل التكريم، الذي استضافه مسرح دولبي عدد من نجوم هوليوود، ومن بينهم ميريل ستريب، وسالي فيلد، وساندرا بولوك، وكاميرون دياز، وفي تعليق لها، قالت فوندا: «أنا سعيدة للغاية بأنني أضفت اسم امرأة أخرى لقائمة الحاصلين على الجائزة»، وتوجه بيتر فوندا، شقيق جين وبطل فيلم إيزي رايدر، إلى شقيقته بالقول «لم أكن يوماً أكثر فخراً بك من الآن، وأعرف أن والدنا فخور بك أيضاً».
وكان والدهما، الممثل هنري فوندا، قد فاز بجائزة الأوسكار عام 1981، وعمره 76 عاماً، عن فيلم «أون غولدن بوند»، كما حصل قبل ذلك على جائزة معهد الفيلم الأميركي عام 1978.
وقال الممثل مايكل دوغلاس خلال تقديمه الجائزة لفوندا، التي رشحت لسبع جوائز أوسكار فازت باثنتين منها عن فيلمي «كليوت» (1971)، و«كامينغ هوم» (1978)، «أنت حقا من ملوك السينما، لا بالوراثة، ولكن بموهبتك»، فيما أشادت الممثلة ميريل ستريب بتجربتها في العمل مع جين فوندا، أما الممثلة سالي فيلد، فقالت، إن فوندا «استحدثت نوعاً جديداً من الصدق البريء، الذي ينبعث من الداخل، وهو ما لم أر مثله أبداً».
وكانت فوندا خلال الحفل قد أعطت بعض النصائح الخاصة للآخرين تمكنهم من الاحتفاظ بمكانتهم في مجال العمل لأطول فترة ممكنة، وقالت «وجهوا الأسئلة دائماً، وكونوا شغوفين. أن تبقى مهتماً هو أمر أفضل بكثير من أن تكون مجرد مثار اهتمام».
