استكملت إريكسون عملية استحواذها على «ريد بي ميديا»، الشركة الرائدة في مجال الخدمات الإعلامية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والتي كانت جزءاً من مجموعة «كريتيف برودكاست سيرفس القابضة»، التي تشرف عليها مؤسسة ماكواري الاستثمارية.
وسبق لإريكسون إعلان نيتها الاستحواذ على «ريد بي ميديا» في يوليو عام 2013، وأعلنته لجنة المنافسة في بريطانيا رسمياً قرار الاستحواذ في مارس من العام الجاري.
وتتطلع إريكسون للعمل مع قاعدة عملاء «ريد بي ميديا» الواسعة الانتشار ورفيعة المستوى في مجال خدمات البث، والتي تشمل مجموعة من ألمع الأسماء في عالم الإعلام الدولي (BBC, BSkyB, BT Sport, Canal Digital, Channel 4, EE, UKTV, UPC, Virgin Media).
فضلاً عن ذلك، سينضم إلى طواقم عمل إريكسون 1500 موظف من أصحاب الكفاءات العالية من الإعلاميين، وستحصل بموجب الصفقة على مرافق للخدمات والعمليات الإعلامية في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وأستراليا.
ومن شأن الخطوة أن تنمّي قائمة خدمات الشركة في مجال البث التلفزيوني، والتي بدأت بتقديمها في عام 2007 مع توقيع أول اتفاقية لتوفير خدمات البث مع قناة (C More) في منطقة شمال أوروبا، والتي كانت تعرف سابقاً باسم (Canal ). وصرّح نائب الرئيس التنفيذي ورئيس وحدة الخدمات في إريكسون ماغنوس ماندرسون: «يسرنا انضمام الموظفين الجدد إلى كوادرنا، ونحن على ثقة تامة بأنهم سيلعبون دوراً مهماً في ارتقاء خدمات إريكسون للبث إلى مستويات أعلى، وتوسيع نطاقها على المستوى الدولي.
ويضم فريق عملنا في الوقت الراهن أكثر من 5000 موظف في المملكة المتحدة، يعمل حوالي ثلثهم في مجال خدمات البث التلفزيوني. ولهذا باتت المملكة المتحدة الآن مركزاً عالمياً رئيسياً لخدمات إريكسون في المجال الإعلامي».
خدمات عالمية
وتتيح خدمات إريكسون إعداد وإدارة وبث البرامج التلفزيونية يشاهدها الناس على نحو يومي في جميع القارات حول العالم. وتمتلك الشركة سجلاً مميزاً وطويلاً في مجال تقديم خدماتها لقنوات التلفزيون ووسائل الإعلام على مستوى المملكة المتحدة والعالم، حيث إنها تتبوأ الريادة في مجال تقنيات ضغط الفيديو التي تقود التحول إلى التلفزيون الرقمي في جميع أنحاء العالم وتوفير تجربة مشاهدة جديدة بالكامل للعملاء، وفي مقدمة هذه التقنيات التلفزيون فائق الوضوح والتلفزيون في أي مكان (HDTV, TV Anywhere, UHDTV).
وتتبنى إريكسون استراتيجية مبتكرة في مجال خدمات التلفزيون ووسائل الإعلام ترمي إلى مساعدة أصحاب المحتوى، من شركات إرسال وقنوات تلفزيون، على تطوير خدماتها بما يلبي متطلبات المستهلكين لمشاهدة محتوى الفيديو على أي جهاز وفي أي زمان ومكان. وقد كشفت إريكسون أخيراً عن توقعاتها لمستقبل التلفزيون ضمن رؤيتها لقطاع الإعلام للعام 2020.
تعيينات مهمة
من جهة ثانية عينت «إريكسون» أندش ليندبلاد نائباً أول للرئيس، ورئيساً لوحدة عمليات السحابة وبروتوكول الإنترنت. ويحمل ليندبلاد، الذي يشغل حالياً منصب رئيس الشركة بمنطقة الشرق الأوسط، في جعبته خبرة طويلة ومعمقة على المستوى الدولي، حيث شغل العديد من المناصب الرفيعة في مجال تطوير الأعمال والعمليات التجارية في دول ومناطق عدة خلال 17 عاماً من العمل في إريكسون.
وعينت أيضاً آرون بانسال، الذي يشغل حالياً منصب رئيس المؤسسة في منطقة جنوب شرق آسيا، نائباً أول للرئيس ومديراً لوحدة أعمال الراديو.
وتأتي تلك التعيينات في أعقاب الإعلان عن إنشاء وحدتي الأعمال الجديدتين، ألا وهما وحدة عمليات السحابة وبروتوكول الإنترنت ووحدة عمليات الراديو. وقال هانز فزتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون العالمية: «يعتبر كل من ليندبلاد وبانسال إدارياً تنفيذياً من أصحاب الخبرة المؤسسية القيمة، حيث نجحا في دفع عجلة نمو شركتنا ضمن بيئات عالية التنافسية.
ونحرص على مواصلة ريادتنا لقطاع تقنيات موجات الراديو، وفي الوقت نفسه تعزيز مكانتنا في مجال حلول السحابة وبروتوكول الإنترنت على نحو يواكب تحول السوق نحو الجيل الخامس.
تغيير جذري
ينتظر ان تساهم الخدمات الافتراضية والسحابية في إحداث تغيير جذري على مستوى الشبكات، وبالتالي على مستوى قطاع الإنترنت بأسره.
وستسمح مكانة الشركة الراسخة في مجال الشبكات من تعزيز حضورها في مجالي الخدمات السحابية وبروتوكول الإنترنت. وأبدى ليندبلاد سعادته بقيادة نجاح الشركة ضمن مجال الشبكات والمساهمة في دفع عجلة التحول المطلوب في السوق».
يذكر أن أندش ليندبلاد وآرون بانسال سيبقيان عضوين في فريق القيادة العالمي لشركة إريكسون.
