النساء أسوأ حالاً بعد الأزمة القلبية

أفادت دراسة حديثة قدمت إلى إحدى جلسات جمعية القلب الأميركية أن وضع النساء، في سن 55 أو أقل، يعد أسوأ حالاً بكثير من وضع الرجال، بعد الإصابة بنوبة قلبية.

ووفقاً لمجلة «ساينس ديلي» في تقرير نشرته أخيراً، فقد بينت الدراسة أن النساء بعد عام من إصابتهن بأزمة قلبية، هن أكثر عرضة من الرجال لانخفاض أداء وظائفهن البدنية والعقلية، وكذلك لانخفاض جودة الحياة لديهن، إلى جانب معاناة المزيد من آلام الصدر.

والدراسة اعتمدت في استنتاجاتها على سجلات ومقابلات لنحو 3.501 شخص (67% منهم نساء) تعرضوا لنوبات قلبية في أميركا وإسبانيا بين عامي 2008 و2012. ويعتقد الباحثون أن السبب وراء ذلك يعود لأسباب اجتماعية ديموغرافية عدة، كذلك لأسباب حيوية وسريرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات