بعد أن اعتاد الجمهور على إطلالته عبر قناة دبي الرياضية، خالف الإعلامي حسن حبيب، توقعاتهم في نهاية الأسبوع الماضي، ليفاجئهم بإطلالته عبر قناة سما دبي، في برنامج «آخر الأسبوع» الذي رافقته فيه زميلته مريم الشيباني، ليطلا في هيئة متسولين وإطفائيين ولاعبي هوكي الجليد وكذلك مكتشفين لبلاد الهند.
تقارير «آخر الأسبوع» التي تضمنت أيضاً عديد الخدع البصرية، كانت قادرة على إخراج حبيب من أرض الملاعب التي تعودها في برنامجه «الجماهير»، الذي يكمن سر نجاحه في فكرته، بحسب تأكيد حبيب لـ «البيان»، مشيراً في الوقت نفسه إلى تجربته الجديدة التي دمجت الرياضة والسينما معاً في «أوسكار الجماهير»، الذي نجح موسمه الأول بجمع نحو 40 فيلماً قصيراً من مختلف دول العالم.
بلاغات
نحو 7 بلاغات تلقتها شرطة دبي في حق حسن حبيب وزميلته مريم الشيباني بعد تقمصهما دور المتسولين في برنامج «آخر الأسبوع»، والذي عرضته قناة سما دبي نهاية الأسبوع الماضي، وفضلا فيه تقديم تقارير واقعية تبرز خطورة هذه الظاهرة، وتأثيرها في المجتمع.
حيث قاماً، بحسب حبيب، بتنفيذ مشاهد التسول أمام أحد المساجد بالتنسيق مع شرطة دبي، والتي قال إنها تلقت 7 بلاغات في حقهم من قبل أناس عاديين يؤمنون بخطورة الظاهرة، مشيراً إلى أنهم تمكنوا خلال ساعة واحدة من جمع 600 درهم تم التبرع بها لإحدى الجمعيات الخيرية.
وبعد خلعهما جلبات التسول، ارتدى حبيب ومريم بدلات رجال الدفاع المدني وشاركوهم التجربة، فيما لم تغب الرياضة عن البرنامج، حيث قدما فيه تقريراً عن لعبة هوكي الجليد، والذي قال حبيب إنه جاء دعماً لفريق هوكي الجليد الإماراتي، ليختتما البرنامج بتقرير تناولا فيه قرية كدنة التابعة لولاية كيرلا الهندية التي تعد الأغرب في العالم.
حيث قال حبيب: «الغرابة تكمن في عدم خلو أي بيت من بيوت القرية من التوائم»، مشيراً إلى كثرة التوائم فيها، كان عامل جذب للعلماء الذين قصدوا القرية لمعرفة أسباب التواجد المكثف للتوائم فيها، منوهاً بأن السبب لا يزال مجهولاً حتى الآن.
اسم حسن حبيب ارتبط منذ لحظة دخوله الأولى أروقة مؤسسة دبي للإعلام، ببرنامج «الجماهير» الذي لا يزال مستمراً حتى الآن، محققاً شعبية واسعة في أوساط محبي الرياضة، ويؤكد حبيب أن سر نجاح البرنامج، يكمن في فكرته وتجدده، في مواسمه ما أبعده عن الرتابة والملل.
وقال: «فكرة البرنامج تمكنت من جذب شريحة الشباب والجمهور الرياضي بشكل عام، والذين وجدوا فيه صدى لأصواتهم، وأعتقد أنه نجح أيضاً في التحول إلى توعوي واجتماعي عبر الرسائل التي يمررها في حلقاته».
أوسكار الجماهير
نجاح «الجماهير» كان كفيلاً بخروج فكرة «ستار الجماهير» التي قدمها حبيب العام الماضي بين فقرات البرنامج، ونجاحها شكل مقدمة لميلاد برنامج «أوسكار الجماهير» الذي دمج السينما والرياضة ووضعهما على خط واحد، وبحسب حبيب، ففكرة البرنامج جاءت لمعرفته باهتمام الشباب بالرياضة والسينما.
وقال: «حاولنا أن نوجد من خلاله رابط مشترك بين الرياضة والسينما، عبر تشجيع صناع الأفلام على المشاركة بالمسابقة عبر تقديم فيلم يتناول الرياضة أو ما يتصل بها، ضمن قالب درامي مقنع».
حبيب لم يخف مفاجآته بالنجاح الذي حققه «أوسكار الجماهير» في موسمه الأول، واصفاً إياه بأنه فاق توقعاته، وقال: «وصلتنا أفلام كثيرة متكاملة الشروط، وتفوق في عددها 40 فيلماً من مختلف دول العالم، ولا أنكر أن بعضها يمتاز بأفكار جيدة».
وأضاف: «آمل أن يشكل هذا البرنامج نافذة لمهرجانات السينما تشجعها على وضع الرياضة على أجندة فعالياتها».
خفة يد
شكلت استضافة حبيب ومريم للاعب الخفة معين البستكي، واحدة من أكثر فقرات برنامج «آخر الأسبوع» إثارة، وقد جاءت بهدف عدم إشعار المشاهد بالملل، وبحسب حبيب، فإن هذه الفقرة جاءت لتبين أن هناك تكنيكاً خاصاً يحترفه أصحاب خفة اليد، وأنه لا يوجد هناك ما يسمى بالسحر أو شيء خارق للعادة، وأن الأمر كله عبارة عن خدع بصرية تتم بشكل ممتع ومثير.

