5 وجوه درامية تطل بها الفنانة هدى الغانم في رمضان المقبل، تصافح بها جمهورها بأعمال متميزة واختيارات منتقاة بعناية، وأدوار مختلفة تبرز في كل منها طاقات تمثيلية فائقة، تحاكي التراجيديا مرة، وتداعب الكوميديا مرات، لتفاجئ المشاهدين بشخصيات جديدة ومختلفة، وكأنها خمسة أشخاص بملامح ووجوه مختلفة. «البيان» تواصلت مع هدى الغانم، التي تشارك هذا العام في «طماشة 5» و«بحر الليل» و«حبة رمل» و«سمرة عيدة» و«الصافي غافي» لتتحدث عن تفاصيل كل دور فيما يلي.

«حبي لـ«طماشة» يزداد عاماً بعد آخر» هذا ما أكدته الغانم التي تعود للمشاركة في المسلسل إلى جانب المبدع جابر نغموش، وعن الجديد الذي تقدمه في المسلسل تقول: أصبح «طماشة» جزءاً لا يتجزأ مني، وأسعى فيه لتطوير نفسي من حيث الأداء والثياب وروح الشخصية، ودائماً ما أبتكر لمسات جديدة لتظهر نكهتي الخاصة، ويشهد هذا الجزء تغييرات كبيرة على مستوى القيمة الفنية التي تمزج الفكرة بالعمل الجاد لتوصل رسائل مهمة للجمهور.

إطلالة مختلفة

ولا تقتصر مشاركة الغانم للفنان جابر نغموش على «طماشة» بل تتعداها إلى «بحر الليل» الذي تشاركه فيه البطولة، وعنه تقول: أنهيت تصوير دوري في «بحر الليل» تأليف جمال الصقر وإخراج مصطفى رشيد، وألعب فيه شخصية «وردة» زوجة جابر نغموش، ويشاركنا التمثيل جانب هيفاء الحسين وعلي الغرير ورزيقة طارش وسيف الغانم، وحرصت على أن تكون إطلالتي فيه مختلفة. وما يميز العمل الأجواء الكوميدية فيه.

وعبرت الغانم عن سعادتها بالعمل مع المخرج مصطفى رشيد، وقالت: شعرت بمتعة كبيرة لتعاملي معه فهو مخرج خلوق ومحترف وبارع في عمله، كما سعدت بالعمل مع علي الغرير في أول تجربة تجمعنا معاً.

وأكدت الغانم أنها تعلقت بـ«بحر الليل» منذ اللحظات الأولى لقراءة السيناريو، وقالت: وجدت نفسي في الدور فوراً، وطورت في أدائي وركزت عليه حتى وصلت للشكل الذي أريده بالضبط، وأرى أنني برعت في تقديمه بأفضل صورة.

ولا تزال الكوميديا مستمرة مع «حبة رمل» تأليف وإنتاج جمال سالم، وبطولة عبدالله زيد، جمعة علي، رزيقة طارش، عيسى كايد، سعيد سالم، بلال عبدالله، خلف الأحبابي. وعن دورها فيه قالت: ألعب دور «عفرا» وهي الزوجة التي يتوفى زوجها، فيأمر والد الزوج «بلال عبدالله» ابنه الثاني «عبدالله زيد» بالزواج من زوجتَي أخيه «أنا ورزيقة طارش»، وتتوالى الأحداث ضمن إطار كوميدي متميز. وعن الإضافة التي قدمها لها «حبة رمل» قالت: يكفي أنه إنتاج المبدع جمال سالم وإخراج باسم شعبو، وهذا يجعله عملاً ناجحاً بامتياز.

تراجيديا «عيدة»

وبالانتقال للتراجيديا الجادة، تقوم الغانم بدور «عيدة» في مسلسل «سمرة عيدة» الذي يعرضه تلفزيون «عُمان» وتشير أنه من أقوى الأدوار التي تؤديها هذا العام، وعنه تقول: تلعب «عيدة» منذ طفولتها مع طفل تحت شجرة «السمر» حتى يكبرا، فيبدأ بملاحقتها والتودد لها رغبة في الارتباط بها، وهو ما يرفضه أخوها، ويسعى جاهداً للتفريق بينهما، ورغم موافقة الأب على الزواج، يحاول الأخ الانتقام بذبح الزوج ولكن محاولاته تبوء بالفشل، ويحدث أن تتعرض «عيدة» للحرق فيتشوه وجهها، ما يجعلها تعتزل المحيطين بها، وتسكن في مكان بعيد عن الناس، فلا يعرف أحد عنها شيئاً معتقدين أنها لقت حتفها في الحريق، وتبدأ معاناتها مع ابنها الذي تخفي عنه الحقيقة، ويربيه والده ويخبر الآخرين بتبنيه له، وتتعامل هي معه على اعتبار أنها «المطوعة» التي تحفظه القرآن، لكنه يستاء منها ويشتمها ويحتقرها، ويسألها باستمرار عن سبب نظراتها له وطريقة تعاملها الخاصة معه، وتتوالى الأحداث.

تردد وتخوف

وذكرت الغانم أنها ترددت كثيراً قبل تقديم هذه الشخصية، إلا أنها سعيدة لقرارها بالموافقة عليها، وقالت: أشكر نورة البادي مديرة إنتاج العمل التي أصرت على أن أقوم بهذا الدور، والمسلسل من إخراج بسام المصري، وتأليف أمل السابعي، وبطولة عدد من الفنانين العمانيين كصالح زعل وسعود الدرمكي وطالب محمد وغيرهم. وأكدت الغانم أن مشاركتها في خمسة أعمال لم تشتتها، وقالت: حرصت على أن أعطي كل دور حقه، ولا أعتقد أن الجمهور سيمل من مشاهدتي في أكثر من دور، لأني كنت متجددة في كل ما قدمته.

 

دراما إذاعية

لم تقتصر مشاركة هدى الغانم على التلفزيون، بل كان لها من الدراما الإذاعية نصيب، إذ تشارك في مسلسل «الصافي غافي» على إذاعة «الشارقة» تأليف وبطولة ناجي وخميس ورزيقة طارش، وإخراج حسين الأنصاري.