تعاني الطالبة جينيفر ليويد، من حالة نادرة تمنعها من التكيف مع التوتر المصاحب لقلق الامتحانات، وهو أمر قد يؤدي في النهاية لوفاتها. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الأطباء قولهم، إن جسم جينيفر ذات الـ17 ربيعاً، يعمل على إيقاف أعضائه الحيوية، بدلاً من ضخ الأدرينالين، عند الشعور بالقلق.

ويضيف الأطباء أنها إذا لم تتلق في لحظة التوتر تلك العناية الطبية العاجلة، يمكن أن تتقيأ، أو تفقد صوابها، أو حتى تموت. والطالبة المتفوقة، المحتمل حصولها على منحة جامعية، قد توافيها المنية، وتحديداً في آخر دقائق تحضيرها ومراجعتها قبل الامتحان. ونتيجة لذلك، تحاول مراجعة الامتحانات قبل مدة، أي أشهر، أملاً بألا تشعر بالقلق المصاحب لما قبل الامتحان.