استخدم مساعدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شركة بريطانية كواجهة للمساعدة في الحصول على أرباح من صفقة قيمتها مليار دولار عقدتها الحكومة الروسية لشراء أجهزة ومعدات طبية، ثم استخدموا الأموال في بناء فيلا مترفة على ساحل البحر الأسود.
وقالت صحيفة «تايمز» اللندنية إن هذا المخطط هو أحدث المشروعات لزيادة ثروة بوتين المقدرة بـ 40 مليار دولار، بحسب سلسلة من التحقيقات المطولة التي أجرتها وكالة رويترز على امتداد عام كامل. وقال سيرجي كوليسنكوف، وهو رجل أعمال روسي معروف، إن شركة مسجلة في بريطانيا تحمل اسم «غريتهيل» قد أنشأها نيكولاي شمالوف وديمتري غوريلوف، وهما حليفان سياسيان مقربان من الرئيس الروسي.
وأضاف ان هذه الشركة التي تعمل انطلاقاً من روكديل في لانكشير ببريطانيا، قد استخدمت أموال دافعي الضرائب الروس عبرها لدفع ثمن معدات طبية من موردين دوليين وفقاً لترتيب يستهدف تزويد المستشفيات الروسية المتقدمة بالأجهزة الطبية الحديثة كجزء من مشروع لتحديث النظام الصحي الروسي، غير أن وظيفة شركة «غريتهيل» الحقيقية هي العمل كوسيط يمكن تحقيق الأرباح من خلاله.
وقال كوليسنكوف، الذي واصل فضح الفساد الروسي على امتداد 4 سنوات مضت، إن جانباً من أرباح الشركة جرى تحويله لبناء فيلا ممتدة على ساحل البحر الأسود تحمل اسم «قصر بوتين».
وفي غضون ذلك، نفى متحدث باسم بوتين أن تكون للرئيس الروسي أية صلة بهذا العقار الذي يقع قرب مدينة سوتشي التي أقيمت فيها دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام.
