الكلمات الطيبة الصادقة ليست أقل تأثيراً من التبرعات المادية، ولها دور كبير في دعم ومساعدة أولي المعاناة، ومن هذا المنطلق أطلقت «هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)»، ثاني حملات التعهيد الجماعي الخاصة بـ«متحف مستشفى آل مكتوم»، تحت عنوان «واسِ بكلمة».

وفي هذا السياق أطلقت الهيئة «بنك كلمات المواساة» الذي يعتمد على مبدأ التبرع بكلمات السلوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي لصالح كل من يحتاج الدعم والمساندة المعنويين. وسيتم مشاركة ما تثمر عنه هذه المبادرة مع المرضى المتواجدين في مختلف المستشفيات، وستكون مستقبلا جزءاً من محتوى متحف مستشفى آل مكتوم.

التعهيد الجماعي

وبذلك يمكن للمستخدمين أن يكونوا جزءاً من حملة التعهيد الجماعي الخاصة بـ«متحف مستشفى آل مكتوم» من خلال استخدام الوسم #WordsThatHeal لتوثَّق بذلك مشاركاتهم في أول متحف يحكي تاريخ نشأة قطاع خدمات الرعاية الصحية الحديثة في إمارة دبي، وتاريخ أقدم مستشفياتها.

وفي أعقاب المرحلة الأولى من جمع البيانات بفضل الرعيل الأول من أطباء وخبراء الرعاية الصحية الذين عملوا في المستشفى، وعبر الاستعانة بالذاكرة الشعبية للمجتمع، تأتي حملة «واسِ بكلمة» كاحتفالية صادقة بالدور الذي لعبه المجتمع حكومة وشعباً في بناء «مستشفى آل مكتوم».

وذلك بدعوة المجتمع الإماراتي بمختلف شرائحه ومرجعياته لإعادة تجسيد هذا المشهد من خلال المشاركة في تجميع وبناء محتوى المتحف. وستستمر الهيئة في تنفيذ مبادرة التعهيد الجماعي على مراحل متعددة، لتقدم الفرصة لأكبر عدد من الناس من مختلف أرجاء الدولة ليشاركوا بذكرياتهم وقصصهم حول المتحف.

صورة شاملة

يسلط «متحف مستشفى آل مكتوم» الضوء على مسيرة تطور المستشفى، مقدماً صورة شاملة عن دور مختلف شرائح المجتمع في التعاون مع المؤسسات المعنية لتطوير المستشفى بما يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية في قطاع الرعاية الصحية.