رصد باحثون تأثيرات واضحة للموسيقى على ضغط دم المرأة الحامل، وهي نتيجة مفاجئة، إذ سبق وأثبتت دراسات ضعف حساسية الحوامل للعديد من المؤثرات الخارجية. ويربط الباحثون هذا الاكتشاف بتأثر الجنين في بطن الأم عند سماع الموسيقى.
ويمكن للموسيقى أن تسهم في تهدئة الأعصاب أو توليد الرغبة في الرقص، لكن تأثيرات الموسيقى ليست نفسية فحسب، بل إنها تؤثر في التنفس وضغط الدم ونبضات القلب وحتى درجة حرارة الإنسان. اكتشف علماء في معهد ماكس بلانك العلمي في ألمانيا، أن هذه التأثيرات تزيد بدرجة أكبر عند الحوامل.
ووفقاً لموقع scinexx المعني بالأخبار العلمية، فقد أجرى الباحثون دراسة على عدد من النساء الحوامل تم تقسيمهن إلى مجموعتين، تشغيل مقطوعات موسيقية بطريقة عادية للمجموعة الأولى، في حين غيّر الخبراء من الألحان للمجموعة الثانية، إذ قاموا بتشغيلها بشكل عكسي، وغيروا من تتابع الجمل الموسيقية بشكل جعل الاستماع للمقطوعات مسألة مزعجة.
وخلص الخبراء إلى أن رد فعل جسم المرأة على الموسيقى يكون أكثر حساسية خلال فترة الحمل. وقال توم فريتس من معهد ماكس بلانك في مدينة لايبزيج في تصريحات نقلها موقع scinexx: «رد فعل الجسم يتناسب مع سرعة إيقاع الموسيقى».
