تكللت بالنجاح أول من أمس عملية فصل التوأم السيامي السوداني (ممدوح ومحمود) بعد عملية جراحية معقدة استغرقت 13 ساعة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض، حيث بدأ الفريق الجراحي في إجراء العملية في الساعة الثامنة من صباح أمس.
وقد كان مخصّصاً للعملية 17 ساعة على تسع مراحل، إلا أن خبرة الفريق الطبي، وتمكنه من إجراء مثل هذه العمليات؛ ساعدا على تقليص مدة العملية لما يقارب 13 ساعة، ليتم اختصار أربع ساعات من زمن العملية.
و قال عبدالله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي، رئيس الفريق الطبي والجراحي لعلميات فصل التوائم السيامية في تصريحات صحافية ان العملية كانت معقدة، و أجريت على 9 مراحل، واستغرقت 13 ساعة متواصلة، تكللت بالنجاح.
وأوضح أن التوأم الذي خضع للعملية ملتصق في منطقة الصدر والبطن والحوض، ويوجد لدى كل منهما طرف سفلي واحد، مبيناً أن الفريق الطبي وضعهما على أدوية خاصة للمحافظة على حياتهما قبل إجراء العملية.
لافتاً الانتباه إلى أن منطقة الاشتراك كبيرة جداً، تبدأ من الثلث الأول من منطقة الصدر إلى الأسفل، إضافة إلى تداخل في الشرايين والأوردة بين التوأمين، مما يصنف العملية ضمن الأصعب في عمليات فصل التوائم.
و أعرب حسن مأمون والد التوأم (ممدوح ومحمود) عن شكره للطاقم الطبي على الجهود الضخمة ، مشيرا إلى أن كل الأمور كانت ميسرة منذ أن صدرت أوامر خادم الحرمين الشريفين بعلاج الطفلين في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية.
