لا تعجب إن وجدت الممثل المصري، أحمد حلمي، يعمل موظفاً في أحد فنادق دبي، ويسير إلى جانبك بلا أضواء، أو مشاهد درامية، فهناك عبارة شهيرة تقول «يخلق من الشبه أربعين»، ملامح بركات كمال، تثبت صحة هذه العبارة، بل تتجاوزها إلى ما هو أبعد من الشكل، فبركات الذي يشبه الفنان أحمد حلمي ليس بالملامح والهيئة فقط، بل بخفة الدم والموهبة، أثار فضولنا للتعرف إليه عن كثب.
لا سيما أنه يمر بمواقف كثيرة ومضحكة، وتدور من وراء ظهره تساؤلات، وضحكات، وهمسات، ممن يعتقدون أنهم التقوا فنانهم المفضل خفيف الظل، أحمد حلمي، فيصافحونه بلهفة، ويلتقطون معه الصور.
تواصل
«البيان» تواصلت مع بركات كمال، الذي أكد أنه يعي شبهه الكبير بالنجم المصري، معبراً عن سعادته بذلك، ولافتاً إلى أن مواقف كوميدية كثيرة، يتعرض لها بسبب هذا الشبه، ويقول، اعتدت على الأمر، فعائلتي وإخوتي وأصدقائي لاحظوا هذا الشبه، وأعتبر نفسي محظوظاً، وخصوصاً أني أحب أحمد حلمي كثيراً، وتعجبني شخصيته.
مواقف
وتحدث بركات عن المواقف التي يتعرض لها، فقال «تصادفني يومياً مواقف كثيرة وطريفة، أغلبها عندما يطلب مني الصغار، والكبار التقاط الصور معي، أما المواقف التي تستفزني وتضحكني في الوقت نفسه، فهي إصرار الأطفال على أنني (أنا) أحمد حلمي.
وقد حدث ذات يوم أنني كنت أتناول طعامي في أحد المراكز التجارية، فوجدت مجموعة من الأطفال يجلسون أمامي، ويتهامسون، ويضحكون، فما كان مني إلا أن أدرت الكرسي إلى الجهة الأخرى، لأستطيع تناول طعامي بهدوء، لكنهم انتقلوا إلى طاولة أخرى أمامي، وراحوا يحدقون بي مجدداً ويضحكون، فما كان مني إلا أن اتخذت قراراً بعدم تناول الطعام في مكان عام».
التمثيل
سألناه هل تحب التمثيل: قال «أعشق التمثيل، وأتمنى أن أخوضه، فهو المجال الذي أجد نفسي فيه، وأحاول أن أقتحمه، لثقتي بأنني سأقدم شخصيتي الخاصة والمختلفة، كما أتمنى أن ألتقي (حلمي) حتى يرى بنفسه الشبه الكبير الذي يجمعنا، وأمتلك موهبة التقليد، إذ أستطيع تقليد محمد سعد في بعض شخصياته، إضافة إلى تقليد الأصوات، كصوت السادات، وغيره».
ظهور
الشبه بين بركات وحلمي لا يقف عند شكله فقط، بل في «ستايله» وطباعه، وقال لا أتعمد تقليده أبداً، فهذا «إستايلي» الخاص، ولا أستطيع الظهور إلا كما أنا، وقد لفت نظري الكثيرون إلى أن طباعي تشبه طباعه، من حيث خفة الدم.

