بعد معركة لايبزيغ الكارثية، نفي الإمبراطور الفرنسي نابوليون بونابرت إلى جزيرة إلبا الإيطالية بأرخبيل توسكان، في العام 1814 وذلك بموجب معاهدة فونتينبلو الشهيرة. سكان هذه الجزيرة لا يزالون يحتفلون إلى اليوم بذكرى وصول نابوليون إلى أراضيهم قبل مائتي عام، حيث قضى عشرة أشهر، في أول منفى له.
يظهر ذلك الاحتفال عبر تمازج المطبخ الفرنسي مع المأكولات المحلية والمتوسطية في إلبا. فبعد قرنين من وصول نابليون إلى هذه الجزيرة، لازال سكانها يحتفلون بهذا التمازج الذي ولد فن حسن الأكل، وأصبح تقليدا معمولا به في القرن التاسع عشر.
لقد استغل نابليون فترة نفيه لتطوير الجزيرة في جميع المجالات، وخاصة في مجال الفلاحة فأمر بغرس الأشجار والكروم كما طور إنتاج وتصدير الشراب، ولأول مرة توحدت الجزيرة تحت راية نابليون.
تقول الباحثة غلوريا باريا، المهتمة بعصر نابوليون في إلبا: «يقال إن جزيرة إلبا أدخلت في أوروبا لأنه في العام 1802 وبموجب معاهدة أميان وفلورنسا.
