حاول الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي التحرش بالصديقة السابقة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، فاليري تريرويلر، لكنها صدته ووصفته بالنذل، وذلك وفقاً لكتاب صدر حديثاً للكاتب باتريس ماتشوريه تحت عنوان «حياتي بعد الإليزيه في ظل رئاسة ساركوزي».

وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية نقلاً عن مؤلف الكتاب أن حادثة التحرش وقعت خلال حفل أقيم في حديقة قصر الإليزيه، بعد شهرين من انتخابات 2007، وكانت تريرويلر حينها في الـ 42 من عمرها، وعلى علاقة سرية منذ سنوات مع زعيم الحزب الاشتراكي هولاند.

وكان زواج الرئيس الفرنسي حينها بزوجته الثانية سيسيليا سيغانر على حافة الانهيار، عندما همس في أذن تريرويلر الصحافية السياسية في «باري ماتش»، قائلاً لها: «أنت جميلة، يجب أن نلتقي».

ويقول مؤلف الكتاب ان تريرويلر زجرته، وقالت له: «نذل».

وانزعج ساركوزي من كلامها، وتساءل متعجباً: «من تظن نفسها؟».

ويتساءل المؤلف عما إذا كان ساركوزي بمحاولة التحرش بتريرويلر اعتزم إلحاق المزيد من الإذلال بهولاند، الذي كان ينفصل رسمياً عن سيغولين رويال، شريكته القديمة التي هزمت من قبل ساركوزي في انتخابات عام 2007.

ويزعم أن الحادثة تفسر العداوة الواضحة بين تريرويلر والرئيس الفرنسي السابق منذ انتخاب هولاند عام 2012. وهذه العداوة كانت واضحة في جنازة مانديلا في جوهانسبورغ ديسمبر الماضي، حيث يقال ان ساركوزي استهزأ بها قائلاً انها تشبه الرئيس الاشتراكي الراحل فرنسوا ميتران، في قبعتها الكبيرة، وينقل عنه قوله: «كان هناك ثلاثة رؤساء فرنسيين في الجنازة».

وقد نفى أصحاب ساركوزي بقوة تلك الشائعة قائلين: فاليري تريرويلر ليست مطلقاً من نمط الرئيس السابق.

وكان هولاند قد أعلن انفصاله عن تريرويلر في يناير الماضي بعد انكشاف علاقته بالممثلة جولي غاييت، وشوهدت أخيراً، على غلاف إحدى المجلات وهي تمشي متأبطة ذراع نجم السينما الفرنسية آلان ديلون البالغ من العمر 78 عاماً. الذي علّق على الصورة قائلاً إنه كان يقدم دعماً معنوياً لامرأة «عانت كثيراً بعد انفصالها»، وهذا الأمر «من باب الشهامة ليس إلا».