يجري علماء نفس وأعصاب في الولايات المتحدة وبريطانيا حاليا دراسات في غاية الأهمية للربط بين المواقف السياسية وما يجري داخل جماجمنا. ويقول دارين شرايبر، الأستاذ في جامعة إكستر: «بالنظر في كيفية معالجة المخ للظواهر السياسية يمكننا أن نفهم بشكل أفضل لماذا نقوم بما نقوم به».

وبدأ شرايبر بحسب موقع «بي بي سي »عربي في استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي (FMRI) أثناء وجوده بالولايات المتحدة الأميركية، لبحث أنماط النشاط في المخ أثناء اتخاذ الناس قراراتهم، خاصة تلك التي تنطوي على بعض المخاطر.

وفي حين لم تكن قراراتهم مختلفة بقدر كبير، رأى الدكتور شرايبر تباينا في أجزاء من المخ والتي كانت الأكثر نشاطا في من يصفون أنفسهم بالمحافظين وأولئك الذين يطلقون على أنفسهم ليبراليين. وبدا ريد مونتيغو، الأستاذ في جامعة كوليدج لندن وجامعة فرجينيا للتكنولوجيا، متشككا عندما تقدم لمساعدة علماء السياسة في أبحاثهم.