أنهت الممثلة جولي غاييت علاقتها مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أخيراً، حيث إنها، حسبما يقول الأصدقاء، تفضل علاقتهما «السرية» على «الأضواء الخطيرة المترتبة على علاقة رومانسية في العلن»، وقد طرح هذا الأمر علامات استفهام بشأن عودة هولاند إلى صديقته السابقة فاليري تريرويلر، في أعقاب ما نشر عن لقاءات ومكالمات هاتفية بينهما أخيراً.

وفرنسا اكتشفت أن رئيسها كان يلتقي بالشقراء البالغة من العمر 41 عاماً في يناير الماضي. وما كشفته مجلة «كلوزر» حينها عن مواعيد غرامية على بعد مرمى حجر من قصر الإليزيه، أدى إلى دخول علاقته بالسيدة الأولى السابقة في أزمة، وإنهاء علاقته بها بعد فترة قصيرة من ذلك.

وأكدت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في تقرير نشرته أخيراً أن غاييت لم تشاهد في العلن إلا مرة واحدة فقط منذ إشاعة علاقتها بالرئيس الفرنسي، وذلك أثناء ظهورها في حفل جوائز «سيزار»، حيث تم ترشيحها لدور كأفضل ممثلة مساعدة.

وهذا الأمر على ما يبدو لم يرق للممثلة، حيث كتبت مجلة «غالا»: «في سبيل أن تحيا بسعادة، فضلت غاييت العيش بعيداً عنه. لن تدخل الأضواء الخطيرة المترتبة على علاقة رومانسية في العلن» مضيفة: «المرأة الحرة والمديرة القديرة لثلاث شركات إنتاج، تحولت لتصبح بمكانة المركيزة مدام دو مونتيسبان (العشيقة المفضلة للملك الفرنسي لويس الرابع عشر)».

وكتبت المجلة أن غاييت لم يعد بإمكانها بعد الآن إقحام هذه الأمور في حياتها الخاصة، وتحمل «الضغط الإعلامي» الذي فرضته العلاقة عليها وعلى ابنيها المراهقين. ونقلت عن صديقها، برنارد مورا، قوله «لم تحلم يوماً بأن تكون السيدة الأولى».

وتقرير مجلة «غالا» جاء بعد أيام من مزاعم تفيد بأن هولاند لم ينه علاقته كلياً مع تريرويلر.

وتدعي الصحافية أليس كارلين في كتابها الأخير أن انقطاعاً كاملاً لم يحدث أبداً بين الاثنين، وأن هولاند قدم زهوراً لها عندما التقيا على وجبة غداء في أحد المطاعم الفرنسية، كما «ترك انطباعاً بأن المشاعر التي يكنها لها بعيدة عن أن تنطفئ».

وهذا ما أكده المراسل في صحيفة «لو باريزيان» فريدريك غرشل، بقوله إن تريرويلر والرئيس الفرنسي يتبادلان «المكالمات الهاتفية بانتظام».