أصدر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أول من أمس توصيات جديدة تحث العاملين في مجال الرعاية الصحية على النظر في إعطاء حبوب الوقاية من فيروس (اتش.اي.في) للأشخاص المعرضين بشكل كبير لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الايدز)، وتوصي التوجيهات الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وهيئة الصحة العامة الأميركية باستخدام العلاج الوقائي قبل التعرض للعدوى.

ويتعين على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة تناول جرعة يومية من دواء مضاد للفيروسات للحد من خطر الإصابة بالفيروس (اتش.اي.في).

وتستند هذه الاستراتيجية على دراسة هامة أجريت عام 2010 خلصت إلى إن حبوب تروفادا - وهو عقار مستخدم على نطاق واسع بالفعل لعلاج الفيروس - فعالة بنسبة تتجاوز 90 بالمئة في الوقاية من عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب.

 وتقول التوجيهات الجديدة إن مقدمي الرعاية الصحية عليهم النظر في إعطاء العلاج الوقائي لكل شخص يواجه معايير خطر محددة مثل ارتباطه بعلاقة مع شخص مصاب بالفيروس أو ممارسة الجنس دون استخدام الواقي الذكري مع أشخاص عرضة لخطر الإصابة بالفيروس مثل متعاطي المخدرات بالحقن، ويوجد في الولايات المتحدة حوالي 1.2 مليون مصاب بفيروس اتش.اي.في، وتقدر الإصابات السنوية هناك بحوالي 50 ألف حالة.