ظهر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، أخيراً، في لوحة للرسام البريطاني ألستار أدامز مرتدياً سروال جينز وقميص بولو مفتوحاً عند الرقبة وسترة بدت كما لو أنها ملطخة بالطلاء، وذلك في إطلالة تليق بالشباب.

وبدا بلير في إطلالته الأخيرة واقفاً في منزله في «باكينغهام شاير» واضعاً يديه في جيبه، ومن ورائه لوحة زيتية عن ايرلندا الشمالية تعود لعام 1973 .

ورأت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية في إطلالة بلير الصورة الأقل رسمية بين مجموعة الرسومات الخاصة به.

وعلّق ألستار أدامز الذي كلفه «معرض الصور الوطنية» برسم بلير على اللوحة قائلاً إن جدارية كن هوارد رسام بريطانيا الرسمي في أوقات الحروب شكلت «خلفية مثيرة للاهتمام» لأنها «تعكس ما قام به بلير خلال عملية السلام في ايرلندا الشمالية».

ومما قاله أدامز أيضاً: «أردت تصويره كما كان في حياته اليومية».