يعتبر برنامج "ملك الصيادين" في حلقته الثالثة التي تُعرض 18 الجاري الساعة 21.00 بتوقيت الإمارات، من بين أهم برامج ناشونال جيوغرافيك أبوظبي خلال الأسبوع الأخير من الشهرالجاري.
وفي الحلقة يواجه ثلاثة صيادين من ثلاث دول بعضهم بعضاً لمعرفة أيهم ملك الصيادين، حيث يتنافس كلٌّ من الكندي محترف الهوكي، وصاحب القارب السريع كيفين ضد بيبر وهو أميركي هادئ الطباع يعيش في منطقة الأمازون، وشين وهو دليل صيد يعشق المنافسة، وقد جاء من ساحل جنوب إنجلترا.
في كندا يخرجون لصيد سمكة الإستورجيون التي تعود لحقبة ما قبل التاريخ، وفي منطقة الأمازون يصيدون سمكة الطاووس، وهي واحدة من أشرس الأسماك في فصيلة الأسماك المرقطة، وفي ساحل جنوب إنجلترا يصيدون كل أنواع الأسماك التي تعيش في المياه المالحة. ولكن هذه المسابقة لا تتعلق بمن يصيد سمكاً أكثر أو سمكاً أكبر، فحسب، بل هي بمن يستضيف رحلة الصيد النهائية.
فهل ستكون الإقامة في كوخ للصيادين على ضفاف نهر فراسر في كندا أفضل من الجو الاحتفالي في الأمازون في البرازيل؟ وكيف ستقارن الإقامة في الكوخ أو ضفاف النهر بقضاء أمتع الأوقات في حانات الصيادين في دورست؟ إن كلاً من الصيادين الثلاثة يمنح رفيقيه نقاطاً إضافية عن كامل التجربة التي يعيشونها في الأرض الوطنية لكل منهم، وهذه النقاط تضاف إلى نقاط الصيد حتى يتوج أحدهم بالجائزة في نهاية المطاف ليكون ملك الصيادين. إنها معركة حامية الوطيس في كل مراحلها، والقصة تكشف فصولاً شائقة تجعلنا في حالة ترقب حتى النهاية.
