"هل أنت خائف من المستقبل؟" هذا السؤال الذي طرحه مركز بيو للدراسات، أخيرا، على الأميركيين. وكان الجواب شبيها بـ "لا". وعلى الرغم من ذلك، كان هناك العديد من الاستثناءات، فقد قال الأميركيون إنهم يؤيدون بشكل عام العلوم والتقنيات المستقبلية.

ومن جانب آخر، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن غالبية الأميركيين لديهم وجهة نظر سلبية تجاه العديد من التقنيات المقبلة، كالطائرات الموجهة عن بعد، أو التقنيات البالية، كما أطلقوا عليها، مثل نظارات "غوغل" الذكية، وتعديل الحمض النووي للبشر.

وكانت تقارير إعلامية سابقة قد ذكرت أن فائدة الطائرات الموجهة عن بعد في غابات الأمازون مثلا، لكن معظم الأميركيين يعتقدون أنها مثيرة للقلق.

وتنضم "غوغل" لقائمة التقنيات غير المحظوظة والتي لا يقبل عليها الأميركيون، من جانب سيارتها من دون سائق، أو السيارة ذاتية القيادة، إذ أشارت دراسة بيو الأخيرة إلى أن 50% من الأميركيين لن يرغبوا حتى في الركوب وإلقاء نظرة عليها ولو من الداخل. وهو أمر ينذر بفشل ما طمحت له "غوغل" لأن يكون للجميع قوانينه الخاصة للغاية.

سيارات ذاتية

وكانت غوغل قد كشفت عام 2010 عن مشروع تطويرها للسيارات ذاتية القيادة، وتقول الشركة إن سياراتها تلك ستساعد في خفض نسبة حوادث السير وتوفر مزيدا من الوقت لأصحابها وتساعد في الحد من انبعاث الكربون.

وتعتمد السيارة -بحسب الشركة- على وجود كاميرات فيديو، ومجسات راديوية، ومستشعرات تعمل بالليزر لاستكشاف الجو المحيط بها، بالإضافة إلى خرائط مفصلة تساعد السيارة على الذهاب في الاتجاهات الصحيحة.

 وفيما يتصل بشركة التكنولوجيا العملاقة تلك،وبشأن نظاراتها الذكية، فقد أظهر أن 53 % من الأميركيين أن مستقبل ارتداء الناس لتكنولوجيا تغذيهم باستمرار بالمعلومات قد تطرأ عليها تغيرات تجعلها أسوأ.

 

فكرة سيئة

 

من المهم لشركة "أمازون" أن تكون مهتمة بسماع نتيجة استطلاع "بيو" في أن 63% من الامريكيين يقولون إن فتح المجال الجوي الأميركي لطائرات بدون طيار تعد فكرة سيئة، لأنها قد تؤثر على مسار الرحلات الجوية ويحتمل أن تصطدم بالطائرات كما كاد أن يحدث أخيرا..