يقول علماء متخصصون في الدراسات القطبية استخرجوا عينات جليد عمرها ألفا عام من القارة القطبية الجنوبية، إنهم يوشكون على كشف النقاب عن التغيرات المناخية التي حدثت على مدار هذه المدة، وهو ما قد يفسر كيف سيؤثر التغير المناخي في مستقبلنا.

وسافر فريق دولي إلى حوض اورورا في القارة القطبية الجنوبية، في مشروع استمر خمسة أسابيع بدأ في شهر ديسمبر الماضي بهدف الحصول على عينات من الجليد للوصول إلى الحلقة المفقودة فيما يتعلق بالتغيرات التي طرأت على درجة حرارة الأرض على مدار العشرين قرناً الماضيين.

وباستخدام التقنية الحديثة، يأمل العلماء في الحصول على معلومات تساعد على فهم أمور مثل الجفاف والأعاصير والفيضانات.

وقال نيك جيلز أحد العلماء بالمشروع: «الأوراق التي سيتمخض عنها المشروع يمكن الاستفادة منها في تحسين الأنماط المناخية وتعزيز معرفتنا بما أحدثه المناخ في الماضي القريب».