قال طبيب بيطري من ولاية تكساس الأميركية يواجه تهماً تتعلق بمعاملة الحيوانات بوحشية، لتركه كلباً حياً وكان من المفترض أن يقضي عليه عن طريق القتل الرحيم أول من أمس، إنه استخدمه كمصدر لنقل الدم، وإنه كان مشغولاً جداً لدرجة أنه كان لا يجد وقتاً للقضاء على الكلب، وإنه ارتكب خطأ بعدم التزامه برغبات مالكيه. وقال ميلارد «لو» تيرس، في جلسة استماع في أوستن في مجلس الأطباء البيطريين للممتحنين الطبيين في ولاية تكساس، إنه تغير، وسيقتل أي حيوان عندما يطلب أصحابه ذلك. ولم يقرر المجلس بعد ما إذا كان سيسحب منه الترخيص. وقال تيرس الذي علق ترخيصه «ليس لدي الحق في التدخل في هذا». وأحيطت السلطات علماً بالمشاكل في كامب بوي أنيمال كلينيك، عندما اتصل تقني بأصحاب الكلب الذي يدعى «سد»، والبالغ من العمر خمس سنين، والذي كان من المفترض أن يخضع للقتل الرحيم في أكتوبر الماضي.