حصد المزارع اللبناني «أبو نصر»، في جولة القطاف الأولى من الموسم، مجموعة كبيرة من رؤوس البندورة «العملاقة»، قياساً إلى ما هو معتاد، إذ تخطّت زنة الحبّة الواحدة منها، الثلاثة كيلوغرامات، ما أثار استغراب أبناء بلدته زكرون في قضاء الكورة (شمال لبنان).
وحسب أبو نصر، فإنه لا يخصّص للخضار التي يزرعها أي مواد كيماوية أو عضوية أو مغذيات.. وفي كل عام، يحصل على مقدار من الحبات «شبه العملاقة»..لكنه لم يشاهد من قبل رؤوس بندورة بهذا الحجم، لاسيما في جولة القطاف الأولى، منذ أن بدأ زراعتها موسمياً في أرض استأجرها لزراعتها بالخضار المتعدّدة، وإقامة بيوت بلاستيكية عليها للشتاء.
ويعيد المزارع الستّيني أسباب نجاح زراعته، وجنيه المحاصيل الوافرة والمميزة في أصنافها وأحجامها وطعمها، إلى كرمه على الأرض وتناغمه معها.
