لا شك في حيرة العلماء أمام حقيقة كون الدببة القطبية، تتغذى على مواد ذات محتوى دهني عال للغاية، وتسمن أجسامها بدرجة كبيرة، من دون ان تصاب بانسداد الشرايين أو بأخطار أمراض القلب. وهو ما دفع مجموعة خبراء الى البحث والتجارب في الخصوص، ليستنتجوا أن الدب القطبي يعتمد في ذلك، على سماته الوراثية. إذ أجروا تحليلاً وراثياً دقيقاً لدب قطبي (نشروا نتائجه أول من أمس في دورية «سيل»، وقارنوه بأقرب أقاربه: الدب البني. فوجدوا ان الدب القطبي، ومنذ انحداره من الدب البني قبل أقل من 500 ألف عام، مر بتغييرات وراثية ملحوظة للتعامل مع الأغذية عالية المحتوى البروتيني التي يحتاجها في البيئة القطبية شديدة البرودة.