نقل رئيس وزراء رومانيا فكتور بونتا أخيرا مكتبه إلى مكتب آخر في وزارة الدفاع، بعد اتهامه رئيس البلاد ترايان باسيسكو بالتنصت على مكالماته الهاتفية، ومحاولة نصب فخ له في قضية تحقيقات بالفساد قبل الانتخابات المقبلة للبلاد.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته أخيرا، فإن بونتا بانتقاله من مكتبه القديم يحاول إبعاد الشبهات عنه، بعد ربط مكتبه بمكالمات هاتفية تم الاستشهاد بها في تحقيقات بالفساد، وتتعلق بزميل له في الحزب.
وادعى رئيس الوزراء أن هذه التحقيقات "شرك نصب له"، وأن انتقاله إلى مكتب جديد في وزارة الدفاع جاء بعد اتصال أجراه مع وزير الدفاع، مصرحاً: "طلبت من وزير الدفاع إمكانية الحصول على مكتب في وزارته، وداخل المنشأة العسكرية، حيث يجري تسجيل اسم كل من يدخل المكتب".
والتحقيقات الجارية قد تؤثر في حظوظ رئيس الوزراء الروماني في الترشح للانتخابات المزمع عقدها نوفمبر المقبل، حيث من المتوقع أن ينافس مرشحا آخر معينا من قبل الرئيس الروماني الذي سيتنحى بعد أن خدم ولايتين في المنصب.
ووصف بونتا الرئيس الروماني أخيرا "بالشيوعي الفاسد الذي سينتهي مصيره في السجن"، لكن منتقديه، من جهة أخرى، يتهمونه بتلفيق هذه المزاعم تحضيرا للمعركة السياسية المقبلة.
