أعربت سيدة فرنسا الأولى السابقة كارلا بروني عن نفورها من لقب «السيدة الأولى» في حال تمكن زوجها نيكولا ساركوزي من العودة إلى قصر الإليزيه، وهو الأمر الذي كانت تروج له بكل وضوح في أغنياتها التي تشيد بعظمة الرئيس الفرنسي السابق.
فائدة
وتعترف بروني بأنها لا تمانع التقدم في السن، بل تقول إنها تحب ذلك، لأنه يؤثر إيجاباً في صوتها الذي يتغير للأحسن ويصبح أكثر عمقاً. وعبرت بروني عن حبها للغناء أثناء وجودها في لوس أنجليس، أخيراً، في إطار جولة عالمية لترويج ألبومها الأخير.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها عن الموضوع، أن كارلا بعد أن كفت عن كونها سيدة فرنسا الأولى، أصبح لديها مزيد من الوقت لتنفقه على حبها الآخر وهو الموسيقى والغناء. وكانت قد ذكرت أخيراً: «أحب التقدم في السن، فهذا فعلاً مفيد لصوتي الذي يتغير ويصبح أكثر عمقاً ويتطور مع نمو جسدي»، مضيفة: «هذا الأمر فتح أمامي مزيداً من الدروب الموسيقية».
ترويج
وأداء كارلا الحي في مجمع «لوكمان» للفنون الجميلة بلوس أنجلوس بكاليفورنيا أخيراً، جاء في إطار الترويح لألبومها الرابع تحت عنوان «أغنيات فرنسية قصيرة»، وشكل محطة ضمن جولة عالمية حملتها إلى فيينا بالنمسا، وبرلين وميونيخ بألمانيا، وفرنسا ونيويورك والكوبيك ومونتريال في كندا، قبل وصولها إلى الساحل الغربي والعزف في سان فرانسيسكو أخيراً، حيث وقف إلى جانبها وساندها المغني الفرنسي المشهور جوني هوليداي.
ويتناول الألبوم الرابع لكارلا بروني موضوعات شتى منها الإيغال في العمر والصلاة وزواجها بساركوزي. وكانت قد غنت في نيويورك عن زوجها بكلمات «إنه الرئيس»، كذلك قالت قبيل أداء أغنية «زوجي الحبيب ريموند»: «الأغنية تدور حول زوجي» الذي وصفته بالقنبلة الذرية والقرصان والديناميت.
وساركوزي كان يستمع إليها مبتسماً ضمن الحضور. لكن إذا عاد زوجها الذي يستعد للترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية إلى قصر الإليزيه فعلاً، فإن كارلا بروني تكون قد اعترفت أمام جمهور نيويورك بأنها تكره هذا اللقب، بأداء أغنيتها «لست سيدة أولى».
