أجرت شركة البرمجيات الأميركية مايكروسوفت تحديثاً أمنياً لسد ما وُصف بثغرة أمنية خطيرة في برنامجها الشهير لتصفح الإنترنت "إنترنت إكسبلورر". وأتاحت تلك الثغرة لقراصنة شبكات المعلومات السيطرة الكاملة على الكمبيوتر المتضرر بما في ذلك مشاهدة البيانات أو تغييرها أو مسحها أو تثبيت برامج ضارة أو خلق حسابات تمنح المتسللين جميع حقوق صاحب الجهاز.
ويغطي التحديث الجديد أيضاً نسخة "إنترنت إكسبلورر" الموجودة في نظام التشغيل "ويندوز إكس بي" رغم قرار مايكروسوفت وقف دعم النسخة منذ أبريل الماضي. وظهرت أنباء الثغرة قبل أيام، وذكرت مايكروسوفت ان مبرمجيها يبذلون قصارى جهدهم لإصلاحها بأسرع وقت ممكن.
وأوصت وزارة الأمن الداخلي الأميركية مستخدمي الحاسوب بالبحث عن برامج بديلة لمتصفح مايكروسوفت إلى أن تجد الشركة حلاً للثغرة الأمنية.
وقال فريق الاستعداد لطوارئ الحاسوب الأميركي ، إن الثغرة الموجودة في الإصدارات من السادس إلى 11 من برنامج إنترنت إكسبلورر قد تفضي إلى الاختراق الكامل للنظام المصاب. وأعلنت شركة فاير آي المتخصصة في برمجيات الأمن التقني أن مجموعة من المتسللين المهرة يستغلون الثغرة في حملة يطلقون عليها اسم عملية الثعلب السري.
وقالت فيتور دي سوزا المتحدثة باسم الشركة انها حملة هجمات موجهة ضد الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وترتبط بقطاعي الدفاع والتمويل.
