ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أخيراً، أن نصف الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالسرطان في بريطانيا، أصبحوا يعيشون لنحو 10 سنوات على الأقل بعد التشخيص.

ووفقاً لتلك النتائج، يعتبر الخبراء الإعلان الأخير بمثابة «نقطة تحول» بالنسبة إلى الكفاح العالمي ضد المرض الخبيث. وصرح مركز أبحاث السرطان في بريطانيا أنه بحلول عام 2030، من المفترض أن يتأمل المرء أن ثلاثة من بين كل أربعة أشخاص مصابون بالمرض سيعيشون حوالي 10 سنوات إضافية منذ لحظة التشخيص. وقال الطبيب هاربال كومار إن السنوات العشرين الماضية شهدت «تغيراً» في فهمنا للمرض، بحيث أصبحنا أكثر معرفة ودراية به. وكان الأمر يسبب الرعب في البداية عندما يقال للشخص إنه مصاب بالسرطان، لكنه أصبح حالياً لا يسبب أي خوف وتجري طمأنة المريض.