استقال أكويلينو موريل المستشار السياسي للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، من منصبه في قصر الإليزيه أخيراً، بعد اتهامه بالاحتفاظ بنحو 30 زوجاً من الأحذية من صنع اليد، وطلائها مستخدماً أموال دافعي الضرائب.

ووصفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشرته، أخيراً، موريل بـ«الماركيز الصغير»، مشيرة إلى أن حياته المرفهة قد تكون أغرقت الرئيس الفرنسي بفضيحة فساد أخرى، بعد وعوده بحكومة بعيدة عن الشبهات الأخلاقية.

أحذية ثمينة

واستناداً إلى موقع «ميديا بارت» الإخباري، لم يجمع موريل الأحذية الثمينة في قصر الإليزيه فحسب، وإنما استفاد أيضاً من بعض الامتيازات، بما في ذلك استخدامه سائقين لنقل عائلته في أنحاء باريس.

وهو متهم أيضاً بانتهاكه المبادئ التوجيهية للعاملين في الخدمة المدنية بالعمل لدى شركة أدوية في عام 2007، بينما كان مسؤولاً كبيراً في وزارة الشؤون الاجتماعية، الأمر الذي شكل بحسب موقع «ميديا بارت» تضارباً في المصالح.

ورداً على هذه الاتهامات، نفى موريل البالغ من العمر 51 عاماً، أن تكون مجموعة أحذيته مبالغاً فيها، وأصر على القول رغم استقالته: «لم أرتكب أي خطأ»، كما دافع عن عمله في مصلحتين قائلاً: «لم أكن في أي لحظة في وضع تضارب في المصالح. و

كموظف في الخدمة المدنية، كان هناك عدد معين من النشاطات الخارجية المسموح بها من قبل القانون»، لكن صحيفة «ديلي ميل» تقول: إن العمل الخارجي لموظفي الخدمة المدنية يتطلب تصريحاً، وفي الوزارة التي عمل فيها موريل لم يكن هناك أثر لهذا التصريح.

أما بالنسبة لقضية استخدام السائقين لأغراض خاصة، قال موريل إن جدول أعماله المليء بالمواعيد كان يعني حاجته إلى سائقين لجلب ابنه من المدرسة.

وكان هولاند قد تعرض لسلسلة من الإحراجات منذ انتخابه رئيساً في عام 2012.

أجبر السنة الماضية على طرد وزير الخزانة جيروم كاهوزاك، لأنه أبقى نصف مليون إسترليني في حساب مصرف خاص في سويسرا السنة الماضية، وهوجم لاستخدامه أموال دافعي الضرائب على صديقته فاليري تريرويلر لكي تتمتع بكل الامتيازات التي تعود لسيدة فرنسا الأولى، كما انتقد لاحتمال معرفته بالتنصت على خصمه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، هذا عدا الإحراجات العاطفية الأخرى.