تشير دراسة جديدة إلى أن الميكروبات التي تعيش على جلد الإنسان تؤثر في مدى سرعة التئام الجروح.
وقد تؤدي نتائج هذا البحث إلى اكتشاف علاجات جديدة للجروح المزمنة التي تصيب واحداً من بين كل 20 من المسنين.
وذكر موقع «ساينس ديلي»، المعني بشؤون العلم أننا نقضي حياتنا وأجسامنا مغطاة من الرأس حتى أخمص القدم بطبقة رقيقة من البكتريا.
ولكن رغم وجود تقدير متزايد للأدوار المهمة التي تلعبها الميكروبات التي تقطن أجسامنا في القناة الهضمية، فنحن لا نعلم سوى القليل عن البكتريا التي تعيش أسفل وفوق سطح جلدنا
. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن التفاعل بين خلايانا وهذه الميكروبات على الجلد قد يؤثر في مدى سرعة التئام الجروح.
