يمثل أخيراً الأميركي بايرون سميث أمام المحكمة بتهمة قتل مراهق ومراهقة اقتحما منزله، وقد وصفهما المتهم بـ«الحشرات» وأنهما ليسا ببشر وذلك خلال سماع تسجيل أجري خلال حادث قتلهما رمياً بالرصاص.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن كلا من هايلي كيفر (18 عاما)، ونيك برادلي (17 عاما) اقتحما منزل المتهم إبان إحدى المناسبات الوطنية، وأقاما فيه برهة وجيزة قبل أن يكتشف وجودهما. وقال المدعون العامون إن القاتل خطط للجريمة، حيث كان مستلقيا بانتظارهما، وفي حوزته سلاحان.
ومن جهته زعم سميث أنه كان مرعوباً من سلسلة الاقتحامات المتكررة لمنزله من قبل الغرباء، وأن الحادثة كانت دفاعا عن النفس. ويتيح قانون ولاية مينيسوتا، حيث جرت الحادثة، استخدام الأسلحة لحماية المنازل، إلا أن محامي المغدورين يزعمون أن استخدام سميث كان أكثر من الضروري.
