تطل الفنانة نيللي كريم، على جمهورها في رمضان المقبل، عبر مسلسل "سجن النسا"، للمخرجة كاملة أبو ذكري، وسيناريو وحوار مريم ناعوم، في ثاني تعاون فني بين الثلاثى بعد مسلسل "ذات" الذي حقق جماهيرية كبيرة رمضان الماضي.

والمسلسل المأخوذ عن قصة الكاتبة فتحية العسال، وينتجه جمال العدل، تدور أحداثه في قالب إنساني تشويقي، حول مشاكل السجينات، وما يتعرضن له من قسوة، سواء داخل السجن أو خارجه، ويقوم ببطولته بخلاف نيللي كريم كل من درة، روبي، سلوى خطاب، سلوى محمد علي، ريهام حجاج، سعيد الصالح.

وعن دورها في المسلسل، تقول نيللي كريم: أقدم دوراً جديداً ومختلفاً عليَّ، متمثلاً في دور "غالية السجانة"، التي تضطر للعمل لاحتياجها للمال، وتتعامل بطيبة ورفق مع السجينات، وهي شخصية مركبة، وبها عديد من المستويات والصراعات بداخلها، وأتمنى أن تكون الشخصية مفاجأة للجمهور، خاصة أنهم سيرونني بشكل لم أظهر به من قبل.

وتضيف: العمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري يعد مغامرة جميلة، خاصة أنها لديها قدرات مميزة، وأنا أثق بها كثيراً، فالعمل معها يقلل من نسبة الخوف بداخلي بنسبة 50 %، وهذا هو نفس شعوري عن العمل مع السيناريست مريم نعوم.

قضايا المرأة

أما الكاتبة فتحية العسال صاحبة قصة "سجن النسا"، فأكدت أنه من الجيد أن تهتم الدراما بهذه النوعية من الأعمال، موضحةً أن قضايا المرأة تحتاج لوجود أكبر، مشيدة في الوقت ذاته بالصحوة الدرامية التي حلت بالعام الماضي بشأن الاهتمام بقضايا المرأة، مؤكدة أنها مبشر لارتباط الدراما بالمجتمع ودورها الفعال به.

وأشارت العسال إلى أن المهم ليس القضية التي تطرحها الأعمال الدرامية عن المرأة فقط، ولكن كيفية تناولها، موضحةً أنه من الممكن تناول قضية للمرأة، ولكن يتم التعرض لها بشكل سطحي وفارغ من المعنى، معتبرة تجربة "سجن النسا" عملاً نسائياً يتناول قضايا المرأة بشكل موضوعي وتحليلي ودرامي.

أما المخرجة كاملة أبو ذكري، فأوضحت أن "سجن النسا" تطلب بناء ديكور كامل مطابق تماماً لسجن القناطر، مشيرة إلى أن الديكورات من تصميم المهندسة شيرين فرغلي، والتي استمرت في بنائها لما يقارب الشهرين قبل الشروع في التصوير.

تصوير

 

قالت مخرجة مسلسل "سجن النسا" كاملة أبو ذكري: إنها تسارع الزمن للانتهاء من التصوير، خاصة بعد أن انتهت فعلياً من تصوير ما يقارب نصف الأحداث بكل من ديكورات السجن وشوارع القاهرة.