بعد أن شكّل فيلم "غريس أوف موناكو" للمخرج الفرنسي أوليفييه داهان، نقطة جدل بين أمير إمارة موناكو ألبير وشقيقتيه الأميرة كارولين والأميرة ستيفاني، وبين صناعه، تمكن أخيراً من أن يحط على عتبة مهرجان كان السينمائي الدولي، ليقع اختيار إدارة المهرجان عليه لافتتاح فعاليات الدورة الـ 67، التي تقام مطلع الشهر المقبل في مدينة كان الفرنسية، ليعيد لنا الفيلم رواية حكاية غريس كيلي، تلك النجمة الجميلة التي عرفتها هوليوود ممثلة، وأخذها القدر لتصبح أميرة، يوم تزوجت أمير موناكو رينيه غريمالدي، وظلت معه حتى وفاتها في 1982 إثر حادث مأساوي.

العودة للديار

تصوير فيلم "غريس أوف موناكو" الذي تلعب بطولته نيكول كيدمان، بدأ في سبتمبر 2012 في بروكسل، ولأجله تم تصميم الديكور الداخلي ومكتب الأمير رينييه الثالث في الاستوديو، فيما استغرق تصويره 65 يوماً، منها 54 لنيكول كيدمان فقط، الأمر الذي يعني أنها كانت مهيمنة على مشاهد الفيلم الذي كادت ألا تشارك فيه، ويبدو أن هذا الفيلم لن يكون الوحيد خارج مسابقة كان الرسمية.

وإنما سيعرض إلى جانبه فيلم "العودة للديار" للمخرج الصيني يمو زانج، بعد إعلان إدارة المهرجان أول من أمس عن نيتها عرضه خارج المسابقة، بحسب ما أوردته مجلة هوليوود ريبورتر، وتدور أحداث الفيلم الذي تلعب بطولته لي جونج وداومينغ شين، حول رجل صيني اضطر للزواج والهرب إلى أميركا، ليعود مجدداً إلى أرض الوطن، ويبدأ في دخول أحد معسكرات العمل الصينية.

تواقيع نساء

أفلام المهرجان الـ 49 اختيرت من بين 1800 فيلم تقدمت للمشاركة فيه، جاءت من 28 دولة، وتضمنت 15 فيلماً تحمل في إخراجها تواقيع نساء، فيما يتنافس على سعفة كان الذهبية 18 فيلماً من روسيا وتركيا وكندا واليابان وفرنسا وغيرها، ومن بينها أفلام أخرجتها نساء، وبحسب تأكيدات مدير المهرجان تيري فريمو، سيكون فيلم (ذا هومزمان) من إخراج الممثل الأميركي تومي لي جونز، من بين الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية، إلى جانب فيلمين كنديين، هما (مابس تو ذا ستارز) للمخرج ديفيد كرونينبرغ، و(ذا كابتيف) للمخرج أتوم إيجويان.

وفيلمين بريطانيين، هما (جيميز هول) للمخرج كين لوتش، و(مستر ترنر) للمخرج مايك لي، وفيلم (ليفياثان) للمخرج الروسي أندريه زفياجنتسيف، والفيلم التركي (كيس ايوكوسو) أو (بيات شتوي) للمخرج نوري جيلان، وفيلم (تمبكتو) للمخرج الموريتاني عبد الله سيساكو.

رئاسة لجنة التحكيم

 

تتولى المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون، الحاصلة على جائزة الأوسكار، هذا العام، رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرئيسة، علماً بأن كامبيون كانت أول مخرجة تفوز بجائزة السعفة الذهبية في تاريخ المهرجان، وذلك عن فيلمها "بيانو" الذي عرضته في عام