وجهت كوريا الشمالية أفظع الشتائم لرئيسة كوريا الجنوبية بارك جيون-هاي، فوصفتها بأنها ساقطة منفرة أخفقت في الزواج أو إنجاب الأطفال، كما وصفت عرضها الأخير بمساعدة النساء والأطفال الفقراء في كوريا الشمالية بالـ"القدح الذي تفوح منه رائحة كريهة"، وذلك في أعنف هجوم شخصي تتعرض له بارك ربما في حياتها.
ورأت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية" في تقرير نشرته أخيرا، أن هذا التشهير تجاوز بكثير الانتقادات السابقة التي كانت تكيلها كوريا الشمالية لبارك، وقد يكون وراءه انتهاك كوريا الجنوبية لاتفاق تحسين العلاقات بين الجانبين من خلال وقف التصريحات التي تشهر بقادة البلدين.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية "كي سي أن إيه" هذه الإهانات بوصفها تعليقات مواطن عادي يدعى كيم أون كيونغ، لكن من المعروف أن بيونغيانغ تسيطر بإحكام على محتويات وسائل الإعلام لديها.
ومما نشرته الوكالة نقلاً عن هذا المواطن :"بارك جيون-هاي ليست إلا ساقطة غير لائقة في المظهر والسلوك، لم يتنس لها الزواج أو انجاب طفل"، ولا يحق لها التحدث عن الأطفال في كوريا الشمالية، ذلك أنها "تجعل من الأمومة المقدسة أضحوكة".
وتتوقع الصحيفة أن يؤدي رفع حدة الإهانات التي تكيلها كوريا الشمالية على رئيسة كوريا الجنوبية إلى تعميق العداء وزيادة التوتر على الحدود، حيث توجد أكبر حشود عسكرية في العالم.
