قد يصبح أمر البحث عن الشاحن ومقبس الكهرباء شيئا من الماضي في وقت قريب. وبذلك يتم حسم الكثير من الجدل، وربما الرد على أصابع الاتهام إلى الكثيرين بتبديد تلك الأجهزة، وربما السطو عليها بزعم أنها ملكهم.
والفضل في ذلك يعود إلى اختصاصيين في مجال الكهرباء صمما أول توربين شاحن للهاتف المحمول في العالم، يتيح للأشخاص شحن هواتفهم النقالة من خلال تسخير طاقة الرياح. وفي الواقع، يمكن للمولد إمداد الكهرباء لأي جهاز يتطلب وجود فتحة شاحن "يو إس بي" للتزود بالطاقة. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الباحثين أطلقوا اسم "الثالوث" على الجهاز، وهو يحاكي بشكل تقريبي شكل توربينات الرياح المألوفة. وبدلا من ذلك، جاء مظهر المنتج في صورة اسطوانة بطول 12 إنشاً. ثم يتجلى بعدها توربين عمودي يمكن استخدامه لشحن الأجهزة التي تنطبق عليها المواصفات السابقة.
ويحوي الجزء الداخلي من الشاحن المطور بطارية ومولداً. إلى جانب شفرات تتعرض للرياح لتدور وتولد الطاقة، وكما ذكر المخترعون فإن الجهاز قابل للتنقل.
أما بالنسبة لشحن الهواتف، فيتم تركيب سلك "يو إس بي" في قاعدة التوربين، ووصل طرفه الآخر بالهاتف لتبدأ عملية الشحن. وعند إغلاق التوربين، يتم إعادة الأطراف لمكانها مرة أخرى، لتغلق الشفرات تلقائيا. ومن جانب استثمار الرياح لتدوير شفرات التوربين. تخزين الطاقة
من الخصائص الأخرى للشاحن المطور أيضا البطارية الداخلية التي يمكنها تخزين الطاقة للاستخدام لاحقا، وعندما يكون التوربين مشحونا بالكامل، فإن بمقدوره شحن الهاتف ما بين 4 إلى 6 مرات.
