صرح خبراء بريطانيون في مركز أبحاث السرطان أنه يمكن تحسين فرص نجاة مرضى السرطان، بشكل هائل، في غضون عامين، من خلال سلسلة عقاقير معدة خصيصاً لهم. وسيتم إعطاء مرضى أكثر السرطانات فتكاً لائحة فردية من الأدوية، اعتماداً على نوع الورم.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين بصدد إعداد تجربة أولية تتضمن 300 مريض بسرطان الرئة، وهو مرض شائع إلا أنه من الأنواع المميتة، ويتسبب بوفاة 35 ألف مريض سنوياً في بريطانيا وحدها. وبعدها يتم البدء بتحديد التركيب الجيني لكل ورم، من أجل معرفة نوع العقاقير التي سيتم وصفها لكل مريض.
ويأمل فريق الباحثين البريطانيين بأن ينجح من خلال ذلك في إطالة معدل أعمار مرضى السرطان، الذين يتوقع بألا يعمروا طويلاً، بحيث يتمكنوا من العيش سنوات عدة إضافية. وفي حال نجاح التجربة، فإن بمقدور مرضى سرطان الثدي، البروستاتا، والأمعاء، الاستفادة من العلاج الثوري الأخير، خلال عامين من بدء التجارب.
