طورت شركة طيران أميركية طائرة من دون طيار تبحر في المحيطات بفضل الطاقة الشمسية وطاقة الأمواج، ويمكنها أن تبقى لأشهر عدة في المياه لجمع كم هائل من البيانات العلمية والبيانات المتعلقة بالرصد الجوي. وستكون لديها القدرة على تبادل البيانات فيما بينها وفي المستقبل سيكون هناك عدد كبير من الطائرات من هذا النوع التي تعمل معاً. النماذج الجديدة لهذه الطائرات من دون طيار ستكون أخف وزناً ومزودة بنظم إمدادات طاقة أكثر قوة، ما يسمح لها بشحن أجهزة السونار التي تمسح أعماق البحار، والتي تستهلك الكثير من الطاقة.