أزاحت شركة دولية الستار عن طابعة آلية ثورية صغيرة الحجم يمكن وضعها في الجيب، ويضاهي حجمها محفظة النقود. وذكر المبتكرون أن الطابعة اللاسلكية تضيف وتبشر بالمزيد من التقدم في صناعة الطابعات على امتداد العالم.

وبالنسبة إلى المنتج الأخير، فقد أوكلت مهام التحكم بها إلى الهاتف الذكي، ومن خلال البلوتوث تحديداً لأخذ أوامر الطباعة، وتستغرق طباعة الصفحة الواحدة نحو دقيقة. ويسعى مخترعوها حالياً للحصول على تمويل، من أجل إطلاق المنتج للأسواق في مطلع عام 2015. والمعروف أن آلات الطباعة الحالية عبارة عن رؤوس أو علب من الأحبار تتحرك يمنةً ويسرة على ورق متحرك.

صفحة بيضاء

لذلك تبادرت لأذهان المخترعين فكرة التخلص من تلك الأجهزة، ووضع ذلك الرأس المسؤول عن الطباعة فحسب على مجموعة من العجلات، وتركه يتحرك بحرية على الصفحة البيضاء، وهو الأمر الذي ركز الباحثون من خلاله على جعل الطابعة أصغر ما يمكن من ناحية الحجم.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تقنية الطباعة المبتكرة ستمكّن مستخدميها من الطباعة في أي مكان، إلى جانب خاصية حجمها الصغير، ما يسهل عملية نقلها وتخزينها. ولقد زودت الطابعة ببطارية قابلة للشحن، يمكن وصلها بالهاتف الذكي أو جهاز الكمبيوتر. وعندما يتم تفعيل الطابعة، تبدأ بضخ الحبر، وتتحرك العجلات محركةً الأداة على الورقة بشكل منتظم، تماماً كالطابعة التقليدية. عجلات ثنائية

 

حرصاً على الدقة، تم تزويد طابعة الجيب بعجلات ثنائية، ما يتيح لها التحرك بين السطور المطبوعة بشكل دقيق، وفي أي اتجاه. أما من ناحية المظهر الخارجي، فإنها تأتي بلونين أسود وأبيض.