"أنزو وايليي" ديناصور شبيه بالطيور، يتوزع الريش على بعض أطرافه، وقد جاء اسمه احتفاءً بأحد الآلهة السومرية. وقد تم اكتشاف هذا الديناصور من قبل فريق باحثين من متحف كارنيغي للتاريخ الطبيعي، والمتحف الوطني في معهد سميثسونيان للتاريخ الطبيعي في العاصمة واشنطن، ومن جامعة ولاية يوتاه. ليوفر لعلماء الحفريات نظرة أولى وجيدة لمجموعة الديناصورات التي اكتنفها الغموض لمدة قرن تقريبا.

ويمكن وصف أنزو من خلال ثلاث عينات، تشكل بشكل جماعي تقريبا الهيكل العظمي بأكمله، وتمنح الباحثين فرصة رائعة لدراسة علم التشريح والعلاقات التطورية للمجموعة الغامضة للديناصورات ذات الأقدام التي ينتمي إليها الديناصور أنزو.

الأكثر اكتمالاً

وبالعودة للعينات، فقد عثر على الهياكل العظمية الأحفورية المجزئة للديناصور في شمال داكوتا وجنوبها، وتحديدا من وحدة صخور قديمة يضاهي عمرها 66 مليون عام تقريبا، وكانت تلك الصخور قد احتفت بحفريات كثيرة لديناصورات شهيرة مثل الديناصور ريكس وترايسيراتوبس.

وذكرت مجلة "ساينس ديلي" أن أنزو يعتبر حتى الآن، الديناصور الأكثر اكتمالاً من فئة الديناصورات الشبيهة بالطيور التي قد سبق اكتشافها. فبعد ما يقارب على نحو قرن من البحث، حصل علماء الحفريات أخيرا على حفريات تدل على هيئة تلك المخلوقات، من الرأس إلى أخمص القدمين تقريبا. وما تم اكتشافه حتى الآن أغرب من الخيال.

منقار ضخم

يظهر اكتشاف أنزو الذي يبلغ طول قامته 10 أقدام تقريبا، ويزن حوالي 286 كيلوغراما أنه كان قريبا من الناحية التطورية من الديناصورات التي تقطن آسيا. وأوضح الفريق البحثي أنه يمكن تشبيه هذا الديناصور بمزيج من النعام والكاسوري، ويتميز بمنقار ضخم وطبقة من الريش وساقين طويلتين قويتين.