أمضى الجندي ماثيو رودس 39 عاما عقدين من الزمن وهو غير قادرٍ على الشعور بأحاسيس الحزن أو الحماسة، وذلك بعد حادث غريب بالدراجة النارية.
ولقد أدى الحادث لوقوع أضرار في دماغه، وتسبب بدخوله في غيبوبة لمدة 10 أسابيع، وأخبره الأطباء بعد ذلك أنه لن يتمكن من السير مجددا. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أيضا معاناة ماثيو من إصابات خطيرة في الرأس، إلى جانب فقدانه لأحاسيس معينة كالحماسة والحزن.
وعلى الرغم من معاناته من العمى وشبه الشلل، فقد تمكن من التغلب على ذلك، وتزوج ورزق بطفلين. ويعكف ماثيو حاليا على تأليف كتاب يناقش وضعه الصحي.
