يُحيي المغني الفلسطيني محمد عساف الليلة الحفل الخيري الذي تنظمه لجنة أصدقاء جامعة القدس، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الرئيس الفخري للجنة أصدقاء القدس، في فندق جميرا أبراج الاتحاد. وللتعرف أكثر على مشاركة عساف، عقدت اللجنة مساء أول من أمس مؤتمرا صحافيا، في فندق الهيلتون أبوظبي، بحضور سائد جار الله، والدكتور عماد أبوكشك، وجمال أبوبكر نائب رئيس مجلس العمل الفلسطيني، من لجنة أصدقاء جامعة القدس، واستهله عساف بالتأكيد على أنه لن يتردد في المشاركة بحفل أو أي دعم آخر لكل ما يتعلق بفلسطين.

خيارات فنية

قال محمد عساف: لا أميز بين معاناة الفلسطينيين سواء طلبة أو غيرهم. ونوه بأنه على الرغم من كل شيء إلا أن الشباب كله تفاؤل. وأضاف : أنا لست رجل سياسة ونجوميتي مستمدة من محبة الناس وهي الرصيد الأكبر بالنسبة لي. وكشف عن الفيديو كليب الجديد الذي صوره في مخيم برج البراجنة في لبنان لأغنيته "يا حلالي ويا مالي" وقال : هذا الكليب جاء عفويا، ويدل على أن محمد لا ينسى. وأكد أنه لن يمشي وراء الفن المبتذل في يوم من الأيام. وأشار إلى أنه حر تماما في خياراته الفنية ولا يمكن لأحد أن يقيده بأسلوب معين، وأنه لا يسيس فنه. وقال أؤدي رسالتي في الفن في إطار أخلاقنا وعاداتنا. وتحدث عن حلمه بعمل مشروع فني في فلسطين باسمه للموهوبين الفلسطينيين .

عناقيد الضياء

وصف محمد عساف مشاركته في العمل المسرحي الضخم "عناقيد الضياء" بأنها أعظم مشاركة في تاريخه الفني إلى الآن. وقال إنه عمل كبير، وكان شرف لي المشاركة إلى جانب فنانين مثل حسين الجسمي وعلي الحجار وغيرهما.

وثمن عساف لشاكيرا وقفتها إلى جانبه عندما تقرراستبعاده من الغناء في المونديال المقام في البرازيل، إلى جانب شاكيرا، وقال عاد كل شيء كما كان وسأغني كما كان مقررا بتاريخ 10 يونيو المقبل. كما تناول عساف ردا على أسئلة الحضور جزءا من ماضيه الفني، وأشار إلى أنه غنى عندما كان عمره 9 سنوات من كلمات الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين، وألحان جمال النجار.