أفاد باحثون في مختبر فيرمي الوطني في باتافيا، بولاية إلينوي الأميركية أن السديم المشرق من أشعة جاما، والآتي من مركز مجرة درب التبانة، من المرجح أن يكون على نحو متزايد علامة على جسيمات المادة في الفضاء.
وفي الوقت ذاته، تصدر إشارات مشابهة من المجرات القزمية، وبذلك يتم تعزيز تلك المسألة. وبحسب الباحث دان هوبر فإن تلك الإشارات تعتبر الأكثر إقناعاً من أي وقت مضى بشأن رصد جسيمات المادة المظلمة. وذكرت مجلة «نيوساينتست» أن هوبر وزملاءه كانوا يدرسون تلك الإشارات منذ عام 2009، وأشاروا إلى أن المادة المظلمة أو المعتمة هي السبب.
الجدير بالذكر أن المادة المظلمة أفترضت لتفسير جزء كبير من مجموع كتلة الكون .
