رفعت عائلة أميركية دعوى قضائية ضد مستشفى كاليفورنيا، بسبب احتجاز الجدة ماريا أرويو في براد جثث الموتى، ولم يتم اكتشاف ذلك إلا يوم الدفن. وأعلن الأطباء في المستشفى وفاتها، بشكل خطأ، وذلك بعد نوبة قلبية ألمت بها، ليتم نقل الجثة التي كانت صاحبتها على قيد الحياة، وإيداعها في أحد برادات حفظ الموتى.
وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن الحانوتي الذي كان يعدها لمراسم الدفن، وذلك بعد مرور أيام عدة على إعلان وفاتها، اكتشف أن أنفها مكسور، وأن وجهها مغطى بجروح وكدمات، ما يدل على معاناتها ومحاولاتها للخروج من الثلاجة. وبعد فحص الجثة مرة أخرى، صدر تقرير بأن الجدة كانت لا تزال حية عند إعلان الوفاة، ليكون السبب الحقيقي للوفاة حينها هو التجمد حتى الموت .