تمكنت شخصيات فيلم "ريو 2" باجتماعها أول من أمس، على مداخل صالات فوكس سينما بمول الامارات، من نثر الفرح بين ضيوفهم من الأطفال الصغار الذين حضروا لمتابعة العرض الحصري الذي نظمته مجموعة ماجد الفطيم للفيلم احتفاءً بالشراكة التي وقعتها أخيراً مع شركة "توينتيث سينشري فوكس" و"إمباير انترناشيونال" الموزعة لأفلامها في الشرق الأوسط، بهدف نقل سحر السينما للحياة الواقعية بأسلوب جديد عبر تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالأفلام السينمائية، ليشكل فيلم "ريو 2" الذي يبدأ عرضه اليوم في دور السينما المحلية، فاتحة للشراكة التي أعلن عنها أول من أمس في مؤتمر صحافي استضافته "فوكس سينما" بمول الامارات، وشارك فيه فؤاد منصور شرف مدير تنفيذي أول، إدارة العقارات، مراكز التسوق لدى ماجد الفطيم العقارية وكاميرون ميتشيل الرئيس التنفيذي لدى ماجد الفطيم للسينما، تبعه عرضاً حصرياً للفيلم الذي جاءت لغته البصرية رائعة جداً ومشبعة بالخيال.
فقرات ترفيهية متجولة
فكما كان الصغار على موعد مع شخصيات فيلم "ريو 2"، سيكون زوار مراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم على موعد معهم على مدار أسبوعين كاملين، ضمن برنامج ترفيهي عائلي شيق يتضمن فقرات ترفيهية متجولة، وفرصة لقاء شخصيات الفيلم، فضلاً عن امكانية فوز عائلة برحلة مدفوعة كافة التكاليف إلى نيويورك لزيارة استوديوهات "بلو سكاي" التي أنتجت فيلمي "ايس ايج" و"ريو".
متعة كبيرة ورسالة عميقة تدور حول الحفاظ على البيئة والعيش في كنف العائلة، حملتها أحداث فيلم "ريو 2" الذي جاء مكملاً لجزئه الأول الصادر في 2011، والتي تدور حول "بلو، وجول" وأطفالهما الثلاثة الذين يتركون عالمهم السحري في (ريو دي جانيرو) للذهاب في رحلة مليئة بالمغامرات إلى أعماق أدغال الأمازون، يمضي الصغار مع والديهما في تلك الرحلة لرؤية بقية أفراد العائلة، ما يتيح لهم خلال رحلتها التعرف على شخصيات غريبة، كما يحاول "بلو" خلالها التغلب على مخاوفه، فيما تعثر "جول" على والدها الذي انفصلت عنه منذ فترة طويلة، لتكتمل سعادة العائلة، إلى أن يأتي "نايجل" إليهم رغبةً في الانتقام.
صيغة جمالية
اللغة البصرية في هذا الفيلم بدت مشبعة بالخيال حتى الصراع بين الخير والشر فيه، جاء بصيغة جمالية عالية المستوى، قادرة على شد الطفل للتفاعل مع أحداثه ومغامراته وأغنياته الجميلة التي شارك في تقديمها حشد من نجوم الصف الأول ويتقدمهم آن هاثواي وجيسي ايزنبرغ واندى غارسيا وتراسي مورغان وجيمي فوكس، في حين أن مخرجه البرازيلي كارلوس سالادانا الذي قدم فيلمي "آي. بي. إيج" و"ريو 1"، قد اعتمد فيه على سيناريو جميل تعاون في كتابته مع داني هيمر الذي اختتم مسيرته بهذا الفيلم الذي كتبه قبل الحادث الذي أودى بحياته. فيما يتوقع أن يتمكن "ريو 2" من تحقيق ايرادات عالية، قياساً بما حققه الجزء الأول منه من ايرادات وصل مجموعها الى 485 مليون دولار على مستوى العالم.
