التغيير مطلوب لا سيما وإن كانت له منافع نفسية ومعنوية ومادية، والانتقال للعيش في منزل جديد يعد تغييراً إيجابياً ولكنه للأسف يرتبط عادة بالفوضى والقلق والتوتر.
وهناك من يترددون في اتخاذ هذا القرار خشية النتائج المترتبة عليه والتي تبدأ بإعلان حالة طوارئ في المنزل استعداداً لجمع الأغراض والتخلص من الأشياء غير الضرورية وتنظيف المنزل الجديد وغيرها من المراحل المرهقة التي تليها، ولكننا نود أن نبسط الفكرة من خلال بعض الأساليب التي قد تجعل انتقالكم إلى منزل جديد أكثر هدوءاً وراحة وأقل استهلاكاً للطاقة البدنية والذهنية.
1 يظن البعض أن بإمكانهم الانتقال إلى منزل جديد بين ليلة وضحاها، ما يضاعف الأجواء توتراً بين الأزواج ويخلق الكثير من المشكلات بينهما، لذا ننصح باتخاذ القرار قبل شهرين على الأقل، والتعاون وتوزيع المهام بين أفراد العائلة والتخطيط جيداً قبل موعد الانتقال النهائي.

2 التنظيم والترتيب يمكنان من بذل مجهود أقل، وكخطوة ثانية عليك البدء من المنزل الجديد، أي تنظيف أرضياته ونوافذه وأباجوراته وطلاء جدرانه وغيرها من الأمور، ثم التفكير في قطع الأثاث التي تود الاحتفاظ بها من منزلك القديم.

3 لا تفكر في نقل الأثاث المهترئ أو القديم جداً إلى منزلك الجديد، وحتى لو كنت تفكر بهذا الأمر لحين تتوفر لديك سيولة مادية لشراء قطع أثاث جديدة مثلاً، فإنك ستتراجع عن قرار التجديد أو تؤجله كل شهر بسبب المسؤوليات الحياتية، ما يؤثر سلباً على نفسية جميع أفراد المنزل.

4 اجمع التحف والعلب والدمى والأنتيكات الصغيرة وأطقم الضيافة والحمامات وغيرها، في صناديق من الكرتون المقوى، وتأكد من إغلاقها جيداً بالشريط اللاصق، وننصحك بتخصيص صندوق لألعاب طفلك وصندوق آخر للتحف وهكذا، بالإضافة إلى تمييز الصناديق بكلمات معينة، ما يسهل عليك عملية البحث والترتيب.

5 تجنباً للخسائر.. استعن دائماً بأهل الخبرة والاختصاص لتركيب الأثاث الجديد والخزائن وأسرة النوم أو إذا كانت لديك أية إضافات فنية على المنزل، مثل حفر الجدران لوضع أرفف على سبيل المثال، لأن امتلاكك لصندق من المفكات والمسامير لا يعني بالضرورة مهارتك في استخدامها.

6 نقل الملابس والإكسسوارات والأغراض الخاصة، يعد من الخطوات الأخيرة للانتقال إلى المنزل الجديد، وتتطلب هذه الخطوة شيئاً من التركيز والتأني، تجنباً لنسيان أو إضاعة شيء مهم، وننصح الأبوين بمساعدة الأبناء أولاً في تجهيز أغراضهم، ثم الاتفات إلى أنفسهم وتوضيب ما يلزمهم.
تفاصيل
طلاء الجدران يتطلب الأمان

تتحكم عملية طلاء الجدران بالمظهر العام للغرف، وإن كان البعض يعدها سهلة وممتعة، فهي كذلك، ولكن لا يجب إتاحة المجال أمام الأطفال تحديداً، لمشاركتنا بها، لأنها عبارة عن تلوين يضر بصحتهم وسلامتهم، حيث إنهم معرضون لاستنشاق أو تذوق الدهان، ما قد يصيبهم بالتسمم والشعور بالتعب والصداع والاضطراب.
وننصح كذلك الكبار بالاعتماد على وسائل الأمان اللازمة لوقاية الرئتين والعينين، وفتح الأبواب والنوافذ لتقليل مخاطر استنشاقنا لرائحة الأصباغ التي قد تؤثر سلباً على المخ.
إضاءة
أنوار الممرات

تعد الممرات حلقة وصل بين غرف المنزل، وهذا يفرض علينا الاهتمام بها كثيراً، من خلالها تزويدها بالإضاءة التي تمنحها أبعاداً من الرقي والفخامة، سواء من السقف أو الجدران، وفي حال احتوت الممرات على تحف معينة أو لوحات فنية فإنه من الأفضل أن تقوموا بتوجيه الإضاءة نحوها ليظهر جمالها أكثر.
