يتهافت الناشرون في فرنسا على حقوق كتاب تقول شريكة حياة الرئيس الفرنسي السابقة فاليري تريرويلر، إنها تعتزم نشره، ويروي وجهة نظرها في العلاقة الرومانسية التي دامت عقداً من الزمن بينهما، وانتهت إثر ضبط الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وهو يتسلل من قصر الإليزيه لقضاء لياليه مع الممثلة الفرنسية جولي غاييت.

وتروج الشائعات وفقاً لصحيفة «تايمز» البريطانية في تقرير نشرته أخيراً، عن عرض شراء وصلت قيمته إلى 500 ألف يورو مقابل تلك المذكرات، التي ستلحق على الأرجح مزيداً من الضرر بشعبية الرئيس الاشتراكي الفاقد للشعبية.

والسيدة الأولى السابقة البالغة من العمر 49 عاماً، لم تتزوج بالرئيس، ولم تتحدث إلا نادراً أمام الملأ في الفترة الأخيرة، لكنها مع ذلك، لم تخف مرارتها منذ أن جرى هجرانها علناً في يناير الماضي من قبل هولاند، وذلك بعد أسبوعين من كشف إحدى المجلات عن لياليه الرومانسية مع الممثلة جولي غاييت البالغة من العمر 41 عاماً.

وقالت تريرويلر أخيراً: «في هذه اللحظة، أشعر بخيبة أمل أكثر من شعوري بالغضب، ولا أنفي موضوع تأليفي كتاباً».

وتكثر التكهنات في فرنسا أخيراً، حيث يجري التساؤل عما إذا كانت الرفيقة السابقة للرئيس الفرنسي بإرادتها الصلبة ستشن «انتقاماً بأسلوب الأميرة ديانا» على الرجل الذي ترك والدة أطفاله الأربعة سيغولين رويال من أجلها في عام 2007.

لكن، أحد المحامين المتخصصين في مذكرات النجوم، ويدعى إيمانويل بيارا، قال إنها قد تكون أقل حدة وعنفاً في تناولها للموضوع بسبب اتفاق انفصال تم التوصل عليه مع الرئيس الفرنسي.

وأضاف: «أنا مقتنع بأن فاليري تريرويلر وقعت على اتفاق لا تكشف بناء عليه عن أي شيء يخص حياتها الخاصة مع فرنسوا هولاند»، وأضاف: «في المقابل، لا بد من أنها أعطيت ضمانات بشأن مستقبلها».

تكهنات كثيرة

وتساءل ما إذا كان تنافس الناشرين سيؤدي إلى تقديم عرض يتجاوز مبلغ 100 ألف يورو، في حال لم يجر التأكد من كشف الكتاب عن الحياة الفعلية للزوجين، وحياتهما خلال نصف سنة في قصر الإليزيه. وكانت مذكرات سيسيليا ساركوزي، الزوجة السابقة للرئيس السابق نيكولا ساركوزي، قد حققت مبيعات أقل من المتوقع لأنها كشفت القليل عما لم يكن معروفاً أصلاً.

منذ خروجها من القصر الرئاسي، حاولت تريرويلر الحفاظ على بروزها من خلال الاستمرار في عملها مع الجمعيات الخيرية التي كانت تمثلها خلال سنواتها كالسيدة الأولى، وغردت تقول: «وتستمر الحياة». لكن، أخيراً، أعيد تعيين ثلاثة أعضاء كبار من طاقم قصرها في وظائف مع فريق هولاند بناء على طلبها، كما تم إعادة تعيين اثنين من ضباط الأمن السابقين الأربعة داخل القصر.

وفي هذه الأثناء، تزداد محن هولاند السياسية مع الكشف عن أن أعضاء كباراً من حكومته ربما كذبوا بشأن معرفتهم بالأوامر القضائية المتعلقة بالتنصت على المكالمات الهاتفية للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي مع محاميه.

وهولاند الذي تدنت شعبيته إلى مستوى أدنى من أي رئيس فرنسي منذ عقد الخمسينات من القرن الماضي، نال العقاب في الانتخابات البلدية أخيراً، وحزبه الاشتراكي خسر الكثير من المقاعد.

الكتاب المتوقع

 

يقول ناشر إحدى المجلات الفرنسية: «على ما يبدو تحدثت تريرويلر سراً إلى أصدقائها بشأن تأليف كتاب»، وتنتشر شائعة في باريس تذكر أنها تزمع المضي قدماً في نشره.

ومنذ خروجها من قصر الإليزيه، حاولت شريكة حياة الرئيس الفرنسي السابقة فاليري تريرويلر الحفاظ على بروزها من خلال الاستمرار في عملها مع الجمعيات الخيرية التي كانت تمثلها خلال سنواتها كالسيدة الأولى وغردت تقول: «وتستمر الحياة».