ألقى رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي القبض على ليلاند يي عضو مجلس الشيوخ في ولاية كاليفورنيا، الذي اشتهر بمطالبته بالالتزام بالسلوك الأخلاقي والشفافية.
وقد ضبط مع ريموند تشو أحد زعماء العصابات الصينية في المدينة، ووجهوا إليهما اتهامات لم يعلن عنه مضمونها بعد.
وقالت صحيفة «ديلي ميل» إن هؤلاء المسؤولين قد شوهدوا وهم ينقلون ما وصف بأنه أدلة على إدانة الرجلين من مبنى تابع لمجموعة تشو التجارية.
وقد أودع الرجلان السجن بعد سلسلة من الغارات والمداهمات، التي قام بها رجال مكتب التحقيقات مع مسؤولي قوة خاصة لمكافحة نشاط العصابات.
وأشارت الصحيفة إلى أن ليلاند يعد ثالث سيناتور ديمقراطي يواجه اتهامات قضائية هذا العام، ومن المقرر تقديمه إلى المحكمة قريبا في سان فرانسيسكو.
وتبدو المفارقة في إلقاء القبض عليهم، في هذا السياق من خلال ما شدد عليه المراقبون من أنه قد اشتهر بجهوده للتأكيد على الالتزام الأخلاقي والشفافية، والمطالبة بالتشدد في تطبيق القانون بما في ذلك القانون، الذي يقضي بإتاحة السجلات العامة في الولاية للجمهور.
وقال دان ليبرمان المتحدث باسم السناتور ليلاند، إنه ليست لديه أي تعليقات على إلقاء القبض على السناتور، مضيفاً أن مكتبه سوف يدلي للرأي العام ببيان رسمي في القريب العاجل.